
تُظهر المراقبة الحية التي تجريها شركة FlySafe المتخصصة في استخبارات مخاطر الطيران أنه حتى يوم الاثنين 28 سبتمبر 2026، لا تزال هناك منطقة من التداخل في إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GNSS) تتركز حول خط العرض 61° شمالاً وخط الطول 26° شرقاً، على بعد نحو 130 كيلومتراً شمال شرق هلسنكي، تؤثر سلباً على أجهزة الملاحة الفضائية لدى ما يقرب من تسعة من كل عشرة طائرات تحلق عبر هذه المنطقة.
رغم أن عمليات مطار هلسنكي-فانتا تسير بشكل طبيعي، إلا أن التداخل انتقل من موقعه السابق في أغسطس فوق خليج فنلندا إلى الداخل، مما يجعل المسارات الداخلية بين العاصمة ومنطقة البحيرات الشرقية تقع تحت تأثير هذه المنطقة ذات التأثير الأعلى.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، الرسالة الأساسية هي الطمأنينة وليس القلق، حيث تعتمد شركات الطيران على أنظمة الملاحة بالقصور الذاتي والمساعدات الراديوية الأرضية عند ضعف إشارات الأقمار الصناعية، ولم تصدر أي مطارات فنلندية إشعارات تعليق على استخدام نظام GPS في عمليات الهبوط. ومع ذلك، فإن هذه الظاهرة تطيل أوقات التخطيط للرحلات.
بدأت إدارة عمليات شركة Finnair في برمجة مسارات بديلة غير معتمدة على نظام RNAV لطائراتها من طراز إمبراير وإيرباص ذات الهيكل الضيق، وهو إجراء قد يزيد من استهلاك الوقود بمقدار خمس إلى عشر دقائق لكل رحلة. وينبغي لمديري السفر في الشركات تحذير الموظفين المغتربين من تأثيرات محتملة مثل زيادة طول مسارات التوجيه إلى المطارات الإقليمية مثل لابينرانتا أو تامبيري-بيركالا، حيث سجلت FlySafe معدلات انقطاع الإشارة داخل الخلايا بنسبة 78% و31% على التوالي في آخر يوم رصد.
أما مشغلو الطيران الخاص فهم الأكثر تأثراً، حيث يتطلب توجيه الرحلات في مناطق التداخل المعروفة، وفقاً لتعليمات وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA SIB 2020-02)، حمل إجراءات طوارئ محدثة والتأكد من تدريب الطواقم على الملاحة باستخدام بيانات VOR الخام.
على الصعيد الجيوسياسي، لا تزال الخلفية غامضة، إذ يشتبه محللو الدفاع الفنلنديون بأن التداخل ينبعث من معدات الحرب الإلكترونية عبر الحدود الروسية، في نمط مشابه لما لوحظ سابقاً فوق دول البلطيق. وأكدت وكالة النقل والاتصالات الفنلندية (Traficom) أنها تجمع البيانات لكنها لم تحدد المصدر علناً.
عملياً، يُنصح المسافرون بإضافة وقت احتياطي عند التنقل عبر هلسنكي إلى الرحلات القصيرة إلى شرق فنلندا، ومتابعة تطبيقات شركات الطيران لإشعارات إعادة التوجيه، وتحديث الأجهزة التي تعتمد على GNSS مثل أنظمة الملاحة في سيارات الإيجار باستخدام خرائط غير متصلة بالإنترنت. كما قد تفضل المؤسسات التي تعتمد على شحنات حرجة أو فرق هندسية للتوقف التقني توجيه رحلاتها عبر ستوكهولم أو تالين حتى يخف التداخل.
رغم أن عمليات مطار هلسنكي-فانتا تسير بشكل طبيعي، إلا أن التداخل انتقل من موقعه السابق في أغسطس فوق خليج فنلندا إلى الداخل، مما يجعل المسارات الداخلية بين العاصمة ومنطقة البحيرات الشرقية تقع تحت تأثير هذه المنطقة ذات التأثير الأعلى.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، الرسالة الأساسية هي الطمأنينة وليس القلق، حيث تعتمد شركات الطيران على أنظمة الملاحة بالقصور الذاتي والمساعدات الراديوية الأرضية عند ضعف إشارات الأقمار الصناعية، ولم تصدر أي مطارات فنلندية إشعارات تعليق على استخدام نظام GPS في عمليات الهبوط. ومع ذلك، فإن هذه الظاهرة تطيل أوقات التخطيط للرحلات.
بدأت إدارة عمليات شركة Finnair في برمجة مسارات بديلة غير معتمدة على نظام RNAV لطائراتها من طراز إمبراير وإيرباص ذات الهيكل الضيق، وهو إجراء قد يزيد من استهلاك الوقود بمقدار خمس إلى عشر دقائق لكل رحلة. وينبغي لمديري السفر في الشركات تحذير الموظفين المغتربين من تأثيرات محتملة مثل زيادة طول مسارات التوجيه إلى المطارات الإقليمية مثل لابينرانتا أو تامبيري-بيركالا، حيث سجلت FlySafe معدلات انقطاع الإشارة داخل الخلايا بنسبة 78% و31% على التوالي في آخر يوم رصد.
أما مشغلو الطيران الخاص فهم الأكثر تأثراً، حيث يتطلب توجيه الرحلات في مناطق التداخل المعروفة، وفقاً لتعليمات وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA SIB 2020-02)، حمل إجراءات طوارئ محدثة والتأكد من تدريب الطواقم على الملاحة باستخدام بيانات VOR الخام.
على الصعيد الجيوسياسي، لا تزال الخلفية غامضة، إذ يشتبه محللو الدفاع الفنلنديون بأن التداخل ينبعث من معدات الحرب الإلكترونية عبر الحدود الروسية، في نمط مشابه لما لوحظ سابقاً فوق دول البلطيق. وأكدت وكالة النقل والاتصالات الفنلندية (Traficom) أنها تجمع البيانات لكنها لم تحدد المصدر علناً.
عملياً، يُنصح المسافرون بإضافة وقت احتياطي عند التنقل عبر هلسنكي إلى الرحلات القصيرة إلى شرق فنلندا، ومتابعة تطبيقات شركات الطيران لإشعارات إعادة التوجيه، وتحديث الأجهزة التي تعتمد على GNSS مثل أنظمة الملاحة في سيارات الإيجار باستخدام خرائط غير متصلة بالإنترنت. كما قد تفضل المؤسسات التي تعتمد على شحنات حرجة أو فرق هندسية للتوقف التقني توجيه رحلاتها عبر ستوكهولم أو تالين حتى يخف التداخل.
المصدر: FlySafe.zone