
في تصريحات نُشرت في 7 أكتوبر، كشف مدير إدارة أمن النقل (TSA) ديفيد بيكوسكي عن أول إعادة تصميم كبيرة لتجربة **TSA PreCheck** منذ إطلاق البرنامج في 2013. خلال ستة أسابيع، ستبدأ سبعة مطارات لم تُعلن أسماؤها بعد بتجربة مسارات جديدة تجمع بين التعرف على الوجه بدون لمس، وإعادة الصواني تلقائيًا، وأجهزة فحص الجسم بالأشعة المقطعية المتطورة. على عكس مسارات PreCheck التقليدية، تم تصميم هذه المسارات الجديدة لتكون معتمدة بالكامل على الأتمتة. ستسمح تقنية التصوير بالأشعة المقطعية بترك معظم الإلكترونيات والسوائل داخل الحقائب، بينما تتحقق البوابات البيومترية من الهوية دون الحاجة لإظهار بطاقة تعريف فعلية. أظهرت الاختبارات الأولية زيادة في سرعة المرور بنسبة 30-40%، وفقًا لإدارة أمن النقل. بالنسبة للمسافرين الدائمين لأغراض العمل، تعد هذه التغييرات بتقليل وقت الانتظار وتقليل متاعب إخراج الأغراض، لكنها تثير أيضًا تساؤلات حول خصوصية البيانات وإمكانية الوصول. تؤكد الإدارة أن المشاركة في استخدام البيانات البيومترية طوعية بالكامل وأن الصور لا تُخزن. يتطلب تنفيذ التجربة في المطارات إعادة تنظيم أماكن نقاط التفتيش وتدريب الموظفين من جديد؛ وقد تشهد الشركات المزودة لأجهزة الأشعة المقطعية وأكشاك التعرف البيومتري زيادة في طلبات الشراء إذا كانت النتائج إيجابية. يجب على مديري التنقل إعلام المسافرين بإمكانية وجود تحويلات بسبب أعمال البناء والتحقق من انضمام مطاراتهم المحلية إلى مجموعة التجربة عند الإعلان عنها. أما الذين لم يسجلوا في برنامج PreCheck فقد يجدون قيمة متزايدة مع توسع المسارات الآلية على مستوى البلاد.
المصدر: Upgraded Points