
تسلط الأضواء التقنية والسياسية على بوابات الصعود البيومترية الجديدة في مطار تورونتو بيرسون، بعد تحقيق صحفي كشف أن هذه البوابات تعتمد على قانون حماية المعلومات الشخصية والوثائق الإلكترونية الكندي الصادر عام 2000 (PIPEDA)، وهو تشريع لم يكن مصممًا لمواجهة تحديات التعرف الوجهي على نطاق واسع. على عكس مقاطعة كيبيك التي تشترط إشعارًا رسميًا وتقييمات لتأثيرات الخصوصية عند استخدام التقنيات البيومترية، تقتصر القواعد الفيدرالية الخاصة بالقطاع الخاص على إرشادات غير ملزمة تصدرها مفوضية الخصوصية. لذلك، لا يلتزم مطار بيرسون قانونيًا بتقديم تقييم أو تقارير عن اختبارات التحيز الديموغرافي. حاول البرلمان تحديث القانون من خلال مشروع القانون C-36 الذي خضع للقراءة الأولى في يونيو 2026، لكنه لم يتقدم بعد. وحتى يتم إقراره، يمكن لشركات الطيران والسلطات المطارية تطبيق أنظمة التحقق الوجهي على مستوى البلاد مع إشراف محدود، بشرط الحصول على موافقة الركاب. يحذر خبراء الخصوصية من أن هذه الثغرة قد تضعف ثقة المسافرين وتعرض المشغلين لمسؤوليات قانونية جماعية في حال سوء استخدام البيانات. على فرق التنقل المؤسسي متابعة الجدول التشريعي، إذ قد تضطر شركات الطيران لتعديل إجراءات الموافقة، جداول الاحتفاظ بالبيانات، وبروتوكولات تدقيق الخوارزميات عند صدور القوانين الجديدة، مما قد يسبب انقطاعات مؤقتة في الخدمة أو يتطلب إعادة تسجيل المسافرين. في الوقت الحالي، يجب على الشركات التي تفرض الصعود البيومتري للسفر الجماعي الحصول على موافقة صريحة من الموظفين لضمان الامتثال للمعايير المتطورة.
المصدر: Canada News Media