
في وقت متأخر من يوم 16 سبتمبر، قدمت الحكومة الفنلندية مشروع القانون HE 161/2026 إلى البرلمان، مقترحة تعديلات واسعة على القانون الوطني الذي ينفذ توجيه الاتحاد الأوروبي الخاص بالطلاب والباحثين. يقترح المشروع رفع متطلبات الدعم المالي الشهري، وتقليل الفترة التي يُسمح للخريجين بالبقاء فيها في فنلندا للبحث عن عمل، بالإضافة إلى فرض إجادة اللغة الفنلندية أو السويدية على المتقدمين للدراسة الجامعية.
بموجب القواعد الحالية، يجب على الطلاب من دول خارج الاتحاد الأوروبي إثبات توفر 560 يورو شهريًا لتغطية نفقات المعيشة؛ أما المشروع فيرفع هذا المبلغ إلى 790 يورو، وفقًا لمؤشر تكلفة المعيشة المحدث من قبل مؤسسة كِيلا، ويشترط إثبات توفر الأموال للسنة الأكاديمية كاملة، وليس فقط للأشهر الستة الأولى. كما ستتغير حقوق لم شمل الأسرة، حيث يمكن للمعالين التقدم بطلب فقط بعد أن يكمل الطالب الأساسي سنة دراسية كاملة ويثبت دخلاً كافيًا لتغطية احتياجات الأسرة بأكملها.
أما بالنسبة للباحثين، فتؤثر الإصلاحات بشكل رئيسي على التنقل قصير الأمد. فالإقامات التي تصل إلى 90 يومًا، والتي كانت معفاة من التأشيرة بموجب بعض الاتفاقيات الثنائية، ستخضع الآن لإجراءات إشعار سريعة مع تقديم دليل على وجود تأمين صحي شامل، وهو ما تراه السلطات ضروريًا لسد "الثغرات التنظيمية التي كشفتها جائحة كوفيد-19".
تؤكد وزارة الداخلية أن تشديد المعايير المالية واللغوية سيساعد في تقليل معدلات التسرب الدراسي وعدم التوافق مع سوق العمل، مشيرة إلى أن 28% من الطلاب غير الأوروبيين تحولوا إلى وظائف منخفضة المهارة خلال عام من وصولهم في 2025. من جهتها، تحذر جامعات فنلندا (UNIFI) من أن هذه الإجراءات قد تقوض أهداف الحكومة في جذب المواهب، وقد تدفع المتقدمين إلى اختيار السويد أو إستونيا حيث المتطلبات المالية أقل.
لذا، على أصحاب العمل الدوليين الذين يستخدمون فنلندا كمركز للبحث والتطوير الاستعداد لفترات انتظار أطول وتكاليف انتقال أعلى بمجرد دخول هذا القانون حيز التنفيذ، المتوقع في يناير 2027 بعد فترة انتقالية مدتها ستة أشهر.
بموجب القواعد الحالية، يجب على الطلاب من دول خارج الاتحاد الأوروبي إثبات توفر 560 يورو شهريًا لتغطية نفقات المعيشة؛ أما المشروع فيرفع هذا المبلغ إلى 790 يورو، وفقًا لمؤشر تكلفة المعيشة المحدث من قبل مؤسسة كِيلا، ويشترط إثبات توفر الأموال للسنة الأكاديمية كاملة، وليس فقط للأشهر الستة الأولى. كما ستتغير حقوق لم شمل الأسرة، حيث يمكن للمعالين التقدم بطلب فقط بعد أن يكمل الطالب الأساسي سنة دراسية كاملة ويثبت دخلاً كافيًا لتغطية احتياجات الأسرة بأكملها.
أما بالنسبة للباحثين، فتؤثر الإصلاحات بشكل رئيسي على التنقل قصير الأمد. فالإقامات التي تصل إلى 90 يومًا، والتي كانت معفاة من التأشيرة بموجب بعض الاتفاقيات الثنائية، ستخضع الآن لإجراءات إشعار سريعة مع تقديم دليل على وجود تأمين صحي شامل، وهو ما تراه السلطات ضروريًا لسد "الثغرات التنظيمية التي كشفتها جائحة كوفيد-19".
تؤكد وزارة الداخلية أن تشديد المعايير المالية واللغوية سيساعد في تقليل معدلات التسرب الدراسي وعدم التوافق مع سوق العمل، مشيرة إلى أن 28% من الطلاب غير الأوروبيين تحولوا إلى وظائف منخفضة المهارة خلال عام من وصولهم في 2025. من جهتها، تحذر جامعات فنلندا (UNIFI) من أن هذه الإجراءات قد تقوض أهداف الحكومة في جذب المواهب، وقد تدفع المتقدمين إلى اختيار السويد أو إستونيا حيث المتطلبات المالية أقل.
لذا، على أصحاب العمل الدوليين الذين يستخدمون فنلندا كمركز للبحث والتطوير الاستعداد لفترات انتظار أطول وتكاليف انتقال أعلى بمجرد دخول هذا القانون حيز التنفيذ، المتوقع في يناير 2027 بعد فترة انتقالية مدتها ستة أشهر.
المصدر: Finlex – HE 161/2026