
في حكم تاريخي صدر في 21 سبتمبر، قضت المحكمة العليا في قبرص بالإفراج الفوري عن رجل لبناني قضى أكثر من عام في الحجز قبل الترحيل بعد محاولات متعددة فاشلة لترحيله. وجدت المحكمة أن استمرار احتجازه كان غير قانوني لأن السلطات اللبنانية رفضت إصدار تصاريح الهبوط، مما ألغى أي "أفق واقعي" للترحيل—وهو شرط صريح بموجب القانون القبرصي وتوجيهات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالعودة. قدم الرجل طلب لجوء في 2019، لكنه رُفض، ثم سُجن لاحقًا بتهم جنائية غير مرتبطة. وبعد انتهاء محكوميته، وُضع في الحجز الإداري، ورغم وجود رحلتين جويتين مجدولتين، رفض المسؤولون اللبنانيون استقباله مرتين. أشارت المحكمة العليا إلى أن خدمات الهجرة القبرصية "تصرفت بجدية"، إلا أن المادة 18ΠΣ من قانون الأجانب والهجرة تنص على أن الحجز يجب أن يكون أقل التدابير تقييدًا ولا يجوز أن يكون مفتوح المدة.
لماذا يهم هذا مديري التنقل الدولي؟ تعتمد قبرص بشكل متزايد على الحجز المطول لإدارة حالات تجاوز الإقامة؛ وحكم اليوم يشدد القيود القانونية على هذه الممارسة. يجب على الشركات التي توظف مواطنين من دول ثالثة—وخاصة من دول لا توجد معها اتفاقيات إعادة قبول—أن تتوقع استخدام بدائل للحجز مثل متطلبات الإبلاغ أو الكفالة بشكل أوسع. هذا قد يسرع من معالجة القضايا ويقلل من خطر احتجاز الموظفين المهرة في نزاعات قانونية طويلة إذا انتهت صلاحية إقامتهم. كما من المرجح أن يؤثر القرار على مفاوضات قبرص مع المفوضية الأوروبية بشأن 40 مليون يورو إضافية لإدارة الحدود. فقد حثت بروكسل الدول الأعضاء باستمرار على تقصير فترات الحجز والاستثمار بدلاً من ذلك في برامج العودة الطوعية المدعومة؛ ومنطق المحكمة يتماشى مع هذا التوجه السياسي.
النصيحة العملية: راجعوا سياسات التنقل الداخلية لضمان تضمين خطط خروج الموظفين المنتهية خدماتهم فترة زمنية كافية للحصول على وثائق السفر. وبما أن التدقيق القضائي يتزايد، يجب على أصحاب العمل توقع رقابة أشد على أي سحب لرعاية الشركات قد يؤدي إلى الحجز.
لماذا يهم هذا مديري التنقل الدولي؟ تعتمد قبرص بشكل متزايد على الحجز المطول لإدارة حالات تجاوز الإقامة؛ وحكم اليوم يشدد القيود القانونية على هذه الممارسة. يجب على الشركات التي توظف مواطنين من دول ثالثة—وخاصة من دول لا توجد معها اتفاقيات إعادة قبول—أن تتوقع استخدام بدائل للحجز مثل متطلبات الإبلاغ أو الكفالة بشكل أوسع. هذا قد يسرع من معالجة القضايا ويقلل من خطر احتجاز الموظفين المهرة في نزاعات قانونية طويلة إذا انتهت صلاحية إقامتهم. كما من المرجح أن يؤثر القرار على مفاوضات قبرص مع المفوضية الأوروبية بشأن 40 مليون يورو إضافية لإدارة الحدود. فقد حثت بروكسل الدول الأعضاء باستمرار على تقصير فترات الحجز والاستثمار بدلاً من ذلك في برامج العودة الطوعية المدعومة؛ ومنطق المحكمة يتماشى مع هذا التوجه السياسي.
النصيحة العملية: راجعوا سياسات التنقل الداخلية لضمان تضمين خطط خروج الموظفين المنتهية خدماتهم فترة زمنية كافية للحصول على وثائق السفر. وبما أن التدقيق القضائي يتزايد، يجب على أصحاب العمل توقع رقابة أشد على أي سحب لرعاية الشركات قد يؤدي إلى الحجز.
المصدر: Politis Cyprus (English edition)