
عقدت اللجنة الإقليمية المشرفة على عملية "عبور المضيق" السنوية (OPE) — أكبر حركة هجرة موسمية في أوروبا عبر الطرق والعبّارات — اجتماعها الختامي في مليلية بتاريخ 23 سبتمبر. استقبلت العملية هذا الصيف 251,704 مسافراً و57,791 مركبة، بزيادة تقارب 19% مقارنة بعام 2025، عبر 324 رحلة عبّارة تربط بين موانئ البر الرئيسي وشمال أفريقيا.
رغم الزيادة، أكدت مندوبة الحكومة سابرينا موه للمشاركين أن أوقات الانتظار في نقاط التفتيش الحدودية والموانئ انخفضت "بشكل ملحوظ"، مشيدة بنظام الفحص الرقمي المسبق الجديد الذي يتيح للمسافرين تحميل بيانات جواز السفر والمركبة قبل الوصول. استخدمت الشرطة أجهزة قراءة محمولة للتحقق من رموز QR، مما خفّض وقت معالجة السيارات من 90 إلى 35 دقيقة في أوقات الذروة.
بالنسبة لمديري التنقل، تؤكد البيانات أن استثمار إسبانيا — بقيمة 13 مليون يورو في أجهزة مسح إضافية، ومواقف مظللة، ونقاط طبية — أثمر نتائج إيجابية. وأفادت الشركات التي تنقل موظفيها المغتربين إلى الجزائر والمغرب بتقليل عدد الرحلات الفائتة وتخفيض تكاليف الإقامة.
أعلنت وزارة النقل أنها ستدرس توسيع نظام QR ليشمل مشغلي الشحن في 2027، مما قد يقلص إجراءات التخليص الجمركي للبضائع القابلة للتلف حتى ساعتين. كما أشارت اللجنة إلى تقديم 68 مساعدة طبية (جميعها حالات بسيطة) خلال مرحلة العودة في أغسطس، وعدم تسجيل أي حوادث أمنية خطيرة — وهو إنجاز مهم بعد تدافع 2022.
وفي المستقبل، اتفق المسؤولون على صياغة خطة طوارئ مشتركة مع موانئ فرنسا وإيطاليا لمواجهة احتمال زيادة حركة المرور إذا أدت التوترات الجيوسياسية إلى تغيير المسارات في البحر الأبيض المتوسط المركزي. وينصح أصحاب الأعمال الذين يخططون لتدوير موظفيهم على نطاق واسع بين يونيو وسبتمبر بالاطلاع على التقرير النهائي للجنة — المتوقع صدوره في أكتوبر — كأداة تخطيط لحصص المقاعد، ومواعيد الرحلات الذروية، والوثائق المطلوبة.
رغم الزيادة، أكدت مندوبة الحكومة سابرينا موه للمشاركين أن أوقات الانتظار في نقاط التفتيش الحدودية والموانئ انخفضت "بشكل ملحوظ"، مشيدة بنظام الفحص الرقمي المسبق الجديد الذي يتيح للمسافرين تحميل بيانات جواز السفر والمركبة قبل الوصول. استخدمت الشرطة أجهزة قراءة محمولة للتحقق من رموز QR، مما خفّض وقت معالجة السيارات من 90 إلى 35 دقيقة في أوقات الذروة.
بالنسبة لمديري التنقل، تؤكد البيانات أن استثمار إسبانيا — بقيمة 13 مليون يورو في أجهزة مسح إضافية، ومواقف مظللة، ونقاط طبية — أثمر نتائج إيجابية. وأفادت الشركات التي تنقل موظفيها المغتربين إلى الجزائر والمغرب بتقليل عدد الرحلات الفائتة وتخفيض تكاليف الإقامة.
أعلنت وزارة النقل أنها ستدرس توسيع نظام QR ليشمل مشغلي الشحن في 2027، مما قد يقلص إجراءات التخليص الجمركي للبضائع القابلة للتلف حتى ساعتين. كما أشارت اللجنة إلى تقديم 68 مساعدة طبية (جميعها حالات بسيطة) خلال مرحلة العودة في أغسطس، وعدم تسجيل أي حوادث أمنية خطيرة — وهو إنجاز مهم بعد تدافع 2022.
وفي المستقبل، اتفق المسؤولون على صياغة خطة طوارئ مشتركة مع موانئ فرنسا وإيطاليا لمواجهة احتمال زيادة حركة المرور إذا أدت التوترات الجيوسياسية إلى تغيير المسارات في البحر الأبيض المتوسط المركزي. وينصح أصحاب الأعمال الذين يخططون لتدوير موظفيهم على نطاق واسع بين يونيو وسبتمبر بالاطلاع على التقرير النهائي للجنة — المتوقع صدوره في أكتوبر — كأداة تخطيط لحصص المقاعد، ومواعيد الرحلات الذروية، والوثائق المطلوبة.