
تغيير هادئ في قواعد شركة Irish Ferries وStena Line سيؤثر بشكل كبير على آلاف السكان في أيرلندا والمملكة المتحدة الذين يعتبرون عبور دبلن-هوليهيد أو روسلير-فيشجارد كأنها خطوط حافلات محلية. اعتبارًا من يوم الاثنين 28 سبتمبر 2026، يجب على كل مسافر – بغض النظر عن العمر أو الجنسية – إبراز جواز سفر ساري المفعول (أو بطاقة جواز السفر الأيرلندي) قبل الصعود على متن العبارة. رخص القيادة، بطاقات الطلاب، وبطاقات الهوية الأخرى التي كانت مقبولة سابقًا للمشاة والسائقين لن تُقبل بعد الآن عند تسجيل الوصول.
يأتي هذا التغيير نتيجة لمتطلبات جديدة من قوة الحدود البريطانية تهدف إلى تحسين دقة قوائم الركاب التي تقدمها شركات النقل مسبقًا. وعلى الرغم من إمكانية إجراء فحوصات جواز السفر عند الوصول، إلا أن المملكة المتحدة الآن تلزم مشغلي العبارات بالتحقق من أرقام الوثائق قبل المغادرة.
تقول Irish Ferries إن هذا الإجراء يواكب ممارسات شركات الطيران ويُسرّع من إجراءات النزول في هوليهيد وبمبروك. وقد فاجأ هذا التوقيت العديد من العائلات، حيث امتلأت منصات التواصل الاجتماعي خلال عطلة نهاية الأسبوع بأسئلة متوترة حول وثائق الأطفال وما إذا كانت إيصالات تجديد الجوازات مقبولة (الإجابة: لا).
أفاد وكلاء السفر بارتفاع حاد في طلبات إصدار جوازات السفر العاجلة؛ فيما تؤكد خدمة الجوازات أنها لا تزال تصدرها خلال خمسة أيام عمل، لكنها تحذر من أن إضرابات البريد في بعض مناطق بريطانيا قد تؤخر التسليم.
للسياسات الجديدة تداعيات على الأعمال أيضًا. كثير من المصدرين الأيرلنديين يرسلون فنيين عبر البحر في أوقات قصيرة لصيانة المعدات، وكانوا يعتمدون على رخص القيادة للرحلات ذات اليوم الواحد. الآن، تقوم الشركات بمراجعة حقائب السفر الخاصة بالموظفين وتذكيرهم بأن ترك جواز السفر في الدرج قد يعرقل استدعاء العمل صباح الاثنين. كما يجب على شركات النقل التي تنقل بضائع مصحوبة بالسائقين التأكد من امتثال جميع السائقين – بما في ذلك العاملين عبر الوكالات – لمتطلبات جواز السفر.
أما بالنسبة للأقلية التي لا تملك جواز سفر، فالخيارات محدودة. يمكن للمواطن البريطاني المقيم في أيرلندا التقدم بطلب للحصول على جواز سفر بريطاني من السفارة في دبلن، لكن مدة المعالجة الحالية تصل إلى خمسة أسابيع. أما المقيمون في أيرلندا الذين لا يحملون الجنسية الأيرلندية أو البريطانية، فيحتاجون إلى التواصل مع سفاراتهم للحصول على وثيقة سفر طارئة – وهي خيار يتطلب عادة إثبات السفر ويدفع رسومًا إضافية.
باختصار، عبور بحر أيرلندا الذي كان مريحًا وميسّرًا سيشعر قريبًا بأنه أشبه بالسفر الدولي.
يأتي هذا التغيير نتيجة لمتطلبات جديدة من قوة الحدود البريطانية تهدف إلى تحسين دقة قوائم الركاب التي تقدمها شركات النقل مسبقًا. وعلى الرغم من إمكانية إجراء فحوصات جواز السفر عند الوصول، إلا أن المملكة المتحدة الآن تلزم مشغلي العبارات بالتحقق من أرقام الوثائق قبل المغادرة.
تقول Irish Ferries إن هذا الإجراء يواكب ممارسات شركات الطيران ويُسرّع من إجراءات النزول في هوليهيد وبمبروك. وقد فاجأ هذا التوقيت العديد من العائلات، حيث امتلأت منصات التواصل الاجتماعي خلال عطلة نهاية الأسبوع بأسئلة متوترة حول وثائق الأطفال وما إذا كانت إيصالات تجديد الجوازات مقبولة (الإجابة: لا).
أفاد وكلاء السفر بارتفاع حاد في طلبات إصدار جوازات السفر العاجلة؛ فيما تؤكد خدمة الجوازات أنها لا تزال تصدرها خلال خمسة أيام عمل، لكنها تحذر من أن إضرابات البريد في بعض مناطق بريطانيا قد تؤخر التسليم.
للسياسات الجديدة تداعيات على الأعمال أيضًا. كثير من المصدرين الأيرلنديين يرسلون فنيين عبر البحر في أوقات قصيرة لصيانة المعدات، وكانوا يعتمدون على رخص القيادة للرحلات ذات اليوم الواحد. الآن، تقوم الشركات بمراجعة حقائب السفر الخاصة بالموظفين وتذكيرهم بأن ترك جواز السفر في الدرج قد يعرقل استدعاء العمل صباح الاثنين. كما يجب على شركات النقل التي تنقل بضائع مصحوبة بالسائقين التأكد من امتثال جميع السائقين – بما في ذلك العاملين عبر الوكالات – لمتطلبات جواز السفر.
أما بالنسبة للأقلية التي لا تملك جواز سفر، فالخيارات محدودة. يمكن للمواطن البريطاني المقيم في أيرلندا التقدم بطلب للحصول على جواز سفر بريطاني من السفارة في دبلن، لكن مدة المعالجة الحالية تصل إلى خمسة أسابيع. أما المقيمون في أيرلندا الذين لا يحملون الجنسية الأيرلندية أو البريطانية، فيحتاجون إلى التواصل مع سفاراتهم للحصول على وثيقة سفر طارئة – وهي خيار يتطلب عادة إثبات السفر ويدفع رسومًا إضافية.
باختصار، عبور بحر أيرلندا الذي كان مريحًا وميسّرًا سيشعر قريبًا بأنه أشبه بالسفر الدولي.
المصدر: Ireland Wide