
أصدر المكتب الفيدرالي للجمارك وأمن الحدود (FOCBS) تعليمات تشغيل جديدة بتاريخ 8 أكتوبر ستحدث تغييرات جذرية في إجراءات تخليص البضائع على امتداد الحدود السويسرية-النمساوية بين سانت غالن وليختنشتاين اعتبارًا من 1 أكتوبر 2026. في إطار خطة ضمن برنامج "باسار 2.0" الرقمي للجمارك في سويسرا ومبادرة "الحدود الذكية" الموازية في النمسا، ستتوقف ثلاث نقاط عبور صغيرة (ديبولدساو، كريسرن وأوبرريت) عن العمل الدائم. يتعين على المستوردين والمصدرين التجاريين الذين يستخدمون هذه النقاط التحول إلى التصريحات الرقمية الآلية بالكامل، بينما ستُحوّل المعاملات التي تتطلب حضورًا فعليًا إلى نقاط العبور الأكبر في شاناولد، أو أو، أو سانت مارغريثن.
يؤكد المكتب الفيدرالي أن هذا التوحيد سيوفر الموارد لفحوصات قائمة على تقييم المخاطر ويقلل من أوقات الانتظار على الحدود للتجار الملتزمين. سيكون أمام المشغلين الاقتصاديين فترة ستة أشهر لاختبار الإجراءات الجديدة، مع توفير خرائط تفصيلية لعمليات الاستيراد والتصدير في ملاحق التعميم. كما يقدم الإشعار ساعات عمل موسعة لمسارات التخليص الذاتية على مدار 24 ساعة ويحدد بروتوكولات الطوارئ في حال تعطل الأنظمة الآلية.
رحبت شركات اللوجستيات في شرق سويسرا بهذه الخطوة التي توفر وضوحًا، لكنها حذرت من ضرورة تحديث شركات النقل الصغيرة لأنظمتها التقنية بسرعة لتجنب الاختناقات في اللحظات الأخيرة. تخطط الشركات متعددة الجنسيات ذات الأحجام الكبيرة للشحنات لدمج واجهات برمجة تطبيقات "باسار" مباشرة في أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) الخاصة بها للحصول على رموز الإفراج الفوري.
يجب على الشركات التي تنقل بضائع تخضع لفحوصات بيطرية أو صحية نباتية حجز مواعيد في مواقع التفتيش المخصصة، رغم أن المكتب ألمح إلى أن التخليص الرقمي المسبق لهذه الشحنات سيُطبق في نسخة "باسار 3.0".
بالنسبة لمديري التنقل، الرسالة واضحة: يجب جدولة تدريب السائقين على تطبيق الهاتف الذكي "بيريو ديك" ووثائق العبور الجديدة التي تعتمد على رموز QR قبل موعد التغيير في أكتوبر بفترة كافية. كما سيحتاج موظفو الحدود المعتادون على الإجراءات الورقية العشوائية في النقاط الصغيرة إلى التكيف مع التفويضات عن بُعد أو التوجه إلى منشآت مأهولة. عدم الامتثال قد يؤدي إلى تأخيرات، غرامات، وفي أسوأ الحالات، مصادرة البضائع وفقًا لقانون الجمارك الصارم في سويسرا.
يؤكد المكتب الفيدرالي أن هذا التوحيد سيوفر الموارد لفحوصات قائمة على تقييم المخاطر ويقلل من أوقات الانتظار على الحدود للتجار الملتزمين. سيكون أمام المشغلين الاقتصاديين فترة ستة أشهر لاختبار الإجراءات الجديدة، مع توفير خرائط تفصيلية لعمليات الاستيراد والتصدير في ملاحق التعميم. كما يقدم الإشعار ساعات عمل موسعة لمسارات التخليص الذاتية على مدار 24 ساعة ويحدد بروتوكولات الطوارئ في حال تعطل الأنظمة الآلية.
رحبت شركات اللوجستيات في شرق سويسرا بهذه الخطوة التي توفر وضوحًا، لكنها حذرت من ضرورة تحديث شركات النقل الصغيرة لأنظمتها التقنية بسرعة لتجنب الاختناقات في اللحظات الأخيرة. تخطط الشركات متعددة الجنسيات ذات الأحجام الكبيرة للشحنات لدمج واجهات برمجة تطبيقات "باسار" مباشرة في أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) الخاصة بها للحصول على رموز الإفراج الفوري.
يجب على الشركات التي تنقل بضائع تخضع لفحوصات بيطرية أو صحية نباتية حجز مواعيد في مواقع التفتيش المخصصة، رغم أن المكتب ألمح إلى أن التخليص الرقمي المسبق لهذه الشحنات سيُطبق في نسخة "باسار 3.0".
بالنسبة لمديري التنقل، الرسالة واضحة: يجب جدولة تدريب السائقين على تطبيق الهاتف الذكي "بيريو ديك" ووثائق العبور الجديدة التي تعتمد على رموز QR قبل موعد التغيير في أكتوبر بفترة كافية. كما سيحتاج موظفو الحدود المعتادون على الإجراءات الورقية العشوائية في النقاط الصغيرة إلى التكيف مع التفويضات عن بُعد أو التوجه إلى منشآت مأهولة. عدم الامتثال قد يؤدي إلى تأخيرات، غرامات، وفي أسوأ الحالات، مصادرة البضائع وفقًا لقانون الجمارك الصارم في سويسرا.