
عقدت سويسرا والمملكة المتحدة حوارهما الاستراتيجي السنوي في برن بتاريخ 16 أكتوبر 2026، برئاسة وزير الدولة في وزارة الخارجية الفدرالية ألكسندر فازل، ووزير الدولة البريطاني اللورد وود من أنفيلد. رغم أن التركيز العلني للاجتماع كان على الجغرافيا السياسية والتجارة، أكد الدبلوماسيون أن قضايا تنقل العمال والروابط بين الشعوب كانت جزءًا أساسيًا من المباحثات.
السياق: منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، اعتمدت الشركات السويسرية والبريطانية على مجموعة من الاتفاقيات المؤقتة التي تغطي المالية، وخدمات الطيران، والضمان الاجتماعي. الاتفاقية الحديثة للتجارة الحرة، التي تم توقيعها مبدئيًا في يوليو 2026، تنتظر الآن المصادقة عليها؛ بينما يعمل المفاوضون بالتوازي على فصل خاص بـ«تنقل الخدمات» يهدف إلى تسهيل السفر التجاري قصير الأمد للمستشارين، والمدققين، ومهندسي تكنولوجيا المعلومات، وغيرهم من الموظفين ذوي المهارات العالية.
الإشارات الرئيسية في مجال التنقل:
• اتفق الطرفان على تسريع العمل على نموذج برنامج تنقل الشباب والمهنيين، مستوحى من اتفاقية المملكة المتحدة وأستراليا، والذي قد يمنح تأشيرات عمل لمدة عامين للمتقدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا.
• تعهد المسؤولون بدراسة الاعتراف المتبادل بالمؤهلات المهنية في قطاعات مثل الهندسة المعمارية والهندسة، وهي قضية تثيرها كثيرًا الشركات متعددة الجنسيات التي تدير مشاريع إقليمية من زيورخ أو لندن.
• استعرضت الوفود أول تسعة أشهر من اتفاقية الخدمات المالية في برن (التي دخلت حيز التنفيذ منذ يناير 2026)، والتي تسمح بالفعل للبنوك السويسرية المنظمة بخدمة العملاء البريطانيين دون الحاجة إلى فرع محلي.
تأثير الأعمال: الشركات التي لها وجود مزدوج في سويسرا والمملكة المتحدة—مثل شركات الأدوية، وإدارة الأصول، وتجارة السلع—ستستفيد من تسهيل تنقل الموظفين وتقليل الإجراءات البيروقراطية في رحلات الطوارئ قصيرة الأجل. يجب على فرق الموارد البشرية متابعة أوراق التشاور القادمة؛ فقد تُفتح حصص تجريبية لنقل الموظفين داخل الشركات في الربع الثاني من 2027.
الخطوات القادمة: ستقوم لجنة عمل مشتركة بتقديم مسودة ملحق التنقل بحلول مارس 2027، مع هدف توقيعها عند المصادقة على معاهدة التجارة الحرة. ويتوقع المراقبون أن يطالب البرلمانان بضمانات ضد خفض الأجور وتنسيق الضمان الاجتماعي، لكن المطلعين يؤكدون أن الرغبة السياسية في التوصل إلى اتفاق عملي قوية على جانبي القناة.
السياق: منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، اعتمدت الشركات السويسرية والبريطانية على مجموعة من الاتفاقيات المؤقتة التي تغطي المالية، وخدمات الطيران، والضمان الاجتماعي. الاتفاقية الحديثة للتجارة الحرة، التي تم توقيعها مبدئيًا في يوليو 2026، تنتظر الآن المصادقة عليها؛ بينما يعمل المفاوضون بالتوازي على فصل خاص بـ«تنقل الخدمات» يهدف إلى تسهيل السفر التجاري قصير الأمد للمستشارين، والمدققين، ومهندسي تكنولوجيا المعلومات، وغيرهم من الموظفين ذوي المهارات العالية.
الإشارات الرئيسية في مجال التنقل:
• اتفق الطرفان على تسريع العمل على نموذج برنامج تنقل الشباب والمهنيين، مستوحى من اتفاقية المملكة المتحدة وأستراليا، والذي قد يمنح تأشيرات عمل لمدة عامين للمتقدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا.
• تعهد المسؤولون بدراسة الاعتراف المتبادل بالمؤهلات المهنية في قطاعات مثل الهندسة المعمارية والهندسة، وهي قضية تثيرها كثيرًا الشركات متعددة الجنسيات التي تدير مشاريع إقليمية من زيورخ أو لندن.
• استعرضت الوفود أول تسعة أشهر من اتفاقية الخدمات المالية في برن (التي دخلت حيز التنفيذ منذ يناير 2026)، والتي تسمح بالفعل للبنوك السويسرية المنظمة بخدمة العملاء البريطانيين دون الحاجة إلى فرع محلي.
تأثير الأعمال: الشركات التي لها وجود مزدوج في سويسرا والمملكة المتحدة—مثل شركات الأدوية، وإدارة الأصول، وتجارة السلع—ستستفيد من تسهيل تنقل الموظفين وتقليل الإجراءات البيروقراطية في رحلات الطوارئ قصيرة الأجل. يجب على فرق الموارد البشرية متابعة أوراق التشاور القادمة؛ فقد تُفتح حصص تجريبية لنقل الموظفين داخل الشركات في الربع الثاني من 2027.
الخطوات القادمة: ستقوم لجنة عمل مشتركة بتقديم مسودة ملحق التنقل بحلول مارس 2027، مع هدف توقيعها عند المصادقة على معاهدة التجارة الحرة. ويتوقع المراقبون أن يطالب البرلمانان بضمانات ضد خفض الأجور وتنسيق الضمان الاجتماعي، لكن المطلعين يؤكدون أن الرغبة السياسية في التوصل إلى اتفاق عملي قوية على جانبي القناة.
المصدر: FDFA Press Release