
أكدت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 تأجيل إعادة تشغيل رحلتها اليومية بين فرانكفورت ودبي من 25 أكتوبر إلى 25 نوفمبر. وأوضحت المجموعة، التي تمتلك أيضاً شركتي سويس ويورووينغز، أن السبب يعود إلى "الوضع الأمني المتقلب المستمر في منطقة الشرق الأوسط الأوسع" والحاجة إلى السيطرة على تكاليف الطواقم والتأمين.
على الرغم من أن وزارة الخارجية الألمانية لم تصدر تحذيراً رسمياً للسفر إلى الإمارات العربية المتحدة، أفادت لوفتهانزا الصحفيين بأن مستشاري الأمن المؤسسي أوصوا بفترات مراقبة إضافية للمخاطر قبل أن تقوم طواقم الطيران بقضاء الليالي في الخليج. وستؤجل شركة سويس أيضاً إعادة تشغيل رحلاتها من زيورخ إلى دبي، بينما تستهدف يورووينغز بداية ديسمبر لرحلاتها منخفضة التكلفة من كولونيا.
سيتم إعادة حجز الركاب المتأثرين مجاناً أو تقديم استرداد لهم، وقد نُصح شركات إدارة السفر بمراجعة سجلات الحجز وإبلاغ المسافرين الذين تتزامن اجتماعاتهم مع معرض جيتكس جلوبال للتكنولوجيا في دبي أوائل نوفمبر. يعكس هذا التأجيل كيف تستمر التوترات الجيوسياسية في تشكيل حركة السفر التجاري الألماني بعد ثلاث سنوات من الجائحة.
قبل تعليق الرحلات في يوليو، كانت رحلة فرانكفورت-دبي من بين الأعلى في نسبة إيرادات الشركات والشحن التصديري ضمن شبكة لوفتهانزا للرحلات الطويلة، حيث تخدم صناعات متنوعة من قطع السيارات إلى الآلات الفاخرة الموجهة لأسواق جنوب آسيا. وقد تعافت الحجوزات المستقبلية إلى 92% من مستويات 2019، وفقاً لبيانات MIDT، مما يدل على الطلب المكبوت.
يواجه مشترو السفر الآن تحديات معقدة تتعلق بقواعد العناية الواجبة: إذ يلزم قانون السلامة المهنية الألماني أصحاب العمل بإعادة تقييم تصنيفات المخاطر عند تغيير شركات الطيران لمسارات الرحلات أو نمط توقف الطواقم. ويقدر وسطاء التأمين أن أقساط مخاطر الحرب لشركات الطيران التي تعمل فوق الأجواء الإيرانية والعراقية ارتفعت بنسبة تصل إلى 40% منذ تصاعد الأزمة في غزة، وهي تكاليف قد تُضاف إلى الرسوم عند استئناف الرحلات.
وحذر محللو بنك HSBC من أن التأجيل قد يقلص إيرادات الركاب للربع الرابع لدى لوفتهانزا بما يصل إلى 8 ملايين يورو، مع الإشارة إلى أن التأثير سيُخفف جزئياً بفضل قوة سوق الرحلات عبر الأطلسي.
بالنسبة لمديري التنقل، تذكّر هذه الحادثة بضرورة الاحتفاظ بموردي الطوارئ والتواصل مع الموظفين المغتربين بشأن متطلبات التسجيل في قائمة السفر الآمن المتطورة في ألمانيا. وإذا استقر الوضع الأمني الإقليمي، تقول لوفتهانزا إنها قد تعيد تشغيل رحلتين يومياً بحلول موسم المعارض في يناير، لكن هذا القرار سيعتمد على تقييمات المخاطر الأسبوعية التي تُجرى بالتعاون مع الشرطة الفيدرالية وشركات إعادة التأمين.
على الرغم من أن وزارة الخارجية الألمانية لم تصدر تحذيراً رسمياً للسفر إلى الإمارات العربية المتحدة، أفادت لوفتهانزا الصحفيين بأن مستشاري الأمن المؤسسي أوصوا بفترات مراقبة إضافية للمخاطر قبل أن تقوم طواقم الطيران بقضاء الليالي في الخليج. وستؤجل شركة سويس أيضاً إعادة تشغيل رحلاتها من زيورخ إلى دبي، بينما تستهدف يورووينغز بداية ديسمبر لرحلاتها منخفضة التكلفة من كولونيا.
سيتم إعادة حجز الركاب المتأثرين مجاناً أو تقديم استرداد لهم، وقد نُصح شركات إدارة السفر بمراجعة سجلات الحجز وإبلاغ المسافرين الذين تتزامن اجتماعاتهم مع معرض جيتكس جلوبال للتكنولوجيا في دبي أوائل نوفمبر. يعكس هذا التأجيل كيف تستمر التوترات الجيوسياسية في تشكيل حركة السفر التجاري الألماني بعد ثلاث سنوات من الجائحة.
قبل تعليق الرحلات في يوليو، كانت رحلة فرانكفورت-دبي من بين الأعلى في نسبة إيرادات الشركات والشحن التصديري ضمن شبكة لوفتهانزا للرحلات الطويلة، حيث تخدم صناعات متنوعة من قطع السيارات إلى الآلات الفاخرة الموجهة لأسواق جنوب آسيا. وقد تعافت الحجوزات المستقبلية إلى 92% من مستويات 2019، وفقاً لبيانات MIDT، مما يدل على الطلب المكبوت.
يواجه مشترو السفر الآن تحديات معقدة تتعلق بقواعد العناية الواجبة: إذ يلزم قانون السلامة المهنية الألماني أصحاب العمل بإعادة تقييم تصنيفات المخاطر عند تغيير شركات الطيران لمسارات الرحلات أو نمط توقف الطواقم. ويقدر وسطاء التأمين أن أقساط مخاطر الحرب لشركات الطيران التي تعمل فوق الأجواء الإيرانية والعراقية ارتفعت بنسبة تصل إلى 40% منذ تصاعد الأزمة في غزة، وهي تكاليف قد تُضاف إلى الرسوم عند استئناف الرحلات.
وحذر محللو بنك HSBC من أن التأجيل قد يقلص إيرادات الركاب للربع الرابع لدى لوفتهانزا بما يصل إلى 8 ملايين يورو، مع الإشارة إلى أن التأثير سيُخفف جزئياً بفضل قوة سوق الرحلات عبر الأطلسي.
بالنسبة لمديري التنقل، تذكّر هذه الحادثة بضرورة الاحتفاظ بموردي الطوارئ والتواصل مع الموظفين المغتربين بشأن متطلبات التسجيل في قائمة السفر الآمن المتطورة في ألمانيا. وإذا استقر الوضع الأمني الإقليمي، تقول لوفتهانزا إنها قد تعيد تشغيل رحلتين يومياً بحلول موسم المعارض في يناير، لكن هذا القرار سيعتمد على تقييمات المخاطر الأسبوعية التي تُجرى بالتعاون مع الشرطة الفيدرالية وشركات إعادة التأمين.
المصدر: Reuters via MarketScreener