
قامت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية بتحديث تعليماتها الخاصة بتنفيذ برنامج طلبات الإنسانية والرحمة (H&C)، موفرة معايير أوضح للموظفين الذين يقيّمون الطلبات المقدمة من الخارج. نُشرت هذه التوجيهات في 11 يونيو 2026، حيث تم تحسين طريقة تقييم حالات عدم القبول الجنائي والطبي والمالي، مع إدخال إجراءات مفصلة للمتقدمين عديمي الجنسية. تشمل التغييرات الرئيسية إطارًا منظمًا لتقييم المعاناة في حال اضطر المتقدمون للعودة إلى بلادهم؛ كما تم وضع جداول جديدة تحدد الأدلة المقبولة على الروابط العائلية أو المجتمعية مع كندا، ويجب على الموظفين توثيق أسباب قبول أو رفض هذه الروابط ضمن معايير الظروف الاستثنائية. بالنسبة لعدم القبول الجنائي، تميز السياسة بين متطلبات أدلة التأهيل وفقًا للمواد 36(1) و36(2) من قانون الهجرة واللاجئين، بهدف توحيد القرارات عبر البعثات. بالنسبة لفرق الموارد البشرية في الشركات، تُعد هذه التحديثات مهمة عند دعم الموظفين الأجانب الذين يواجهون ظروفًا شخصية معقدة، مثل الزوار طويلين الأمد الذين أصبحت بلادهم غير آمنة. يجب على أصحاب العمل الذين يرعون الإقامة الدائمة لأسباب إنسانية ورحمية التأكد من أن الطلبات القانونية تتوافق صراحة مع الأسئلة الجديدة؛ حيث لم تعد خطابات المعاناة العامة مقبولة. لا يحتاج المتقدمون الذين لديهم ملفات معلقة إلى إعادة التقديم، لكن قد يطلب الموظفون مستندات إضافية. يتوقع المستشارون زيادة طفيفة في أوقات المعالجة للحالات المعقدة أثناء تأقلم الموظفين مع التغييرات. قد يستفيد عديمو الجنسية أكثر من غيرهم، إذ تسمح دائرة الهجرة الآن باستخدام وثائق هوية بديلة وتؤكد على تحليلات مصلحة الطفل الفضلى، مما قد يسهل مسارات العائلات التي تفتقر إلى جوازات سفر. يُنصح جميع الأطراف المعنية بتحميل تعليمات تنفيذ البرنامج المحدثة وتحديث قوائم التحقق الداخلية فورًا. من المتوقع أن تتحسن الاتساق عبر مكاتب التأشيرات العالمية، مما يقلل من التفاوت في نتائج طلبات الإنسانية والرحمة.
المصدر: Immigration2Canada