
أصدرت وسائل الإعلام في وقت متأخر من 30 سبتمبر تأكيدًا بأن وزير العدل والشؤون الداخلية والهجرة في أيرلندا، جيم أوكالاهان، سيتولى رئاسة اجتماع مجلس العدل والشؤون الداخلية للاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ خلال الفترة من 1 إلى 2 أكتوبر 2026. يهيمن على جدول الأعمال تنفيذ خطة الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء، وإدارة منطقة شنغن، والاستعدادات لإطلاق تأشيرة شنغن الرقمية في مايو 2027. رغم أن أيرلندا ليست جزءًا من منطقة شنغن، إلا أنها تملك حق التصويت في ملفات التعاون الشرطي والقضائي، وأصبحت وسيطًا مؤثرًا بين دول شنغن وغير شنغن في قضايا تكنولوجيا الحدود. وفقًا لمسؤولين في دبلن، سيطالب الوزير أوكالاهان بضمانات بعدم خلق نظام الدخول والخروج الآلي الجديد (EES) "حدودًا ظلّية" في موانئ العبارات عبر بحر أيرلندا، حيث تعقد قواعد المنطقة المشتركة للسفر جمع البيانات البيومترية.
يكتسب الاجتماع أهمية كبيرة للمهنيين في مجال التنقل، إذ تصل عدة بنود تشريعية إلى مراحل حاسمة. وافقت مجموعات العمل في المجلس على بدء تطبيق تأشيرة شنغن الرقمية (DSV) اعتبارًا من الربع الثالث من 2027، لتحل محل ملصقات التأشيرة التقليدية بتصاريح مشفرة عبر رمز الاستجابة السريعة (QR). رغم أن التأشيرة الرقمية لن تُطبق مباشرة على أيرلندا، إلا أن مطاراتها التي تعالج حركة المرور المتصلة بمنطقة شنغن ملزمة بتحديث بوابات الدخول الإلكترونية وتدريب الموظفين خلال 18 شهرًا. كما سيوافق المجلس على تخصيصات التمويل ضمن صندوق الاتحاد الأوروبي للجوء والهجرة والاندماج، حيث من المتوقع أن تحصل أيرلندا على 110 ملايين يورو لتوسيع قدرات الاستقبال وبرامج الاندماج، مما يتيح إنشاء حصص جديدة لتصاريح العمل الإقليمية قد تفيد الشركات متعددة الجنسيات الباحثة عن المواهب خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية.
أخيرًا، سيناقش الوزراء قابلية التشغيل المتبادل بين أنظمة الاتحاد الأوروبي EES وETIAS، ونظام ETA البريطاني. ويتوقع الخبراء القانونيون إطلاق واجهة تجريبية لمشاركة البيانات تغطي بعض مسارات العبارات في 2027. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفيها بين أيرلندا والمملكة المتحدة وأوروبا القارية متابعة هذه المباحثات عن كثب، إذ تمهد الطريق لبيئة سفر تعتمد بشكل أكبر على تبادل البيانات.
يكتسب الاجتماع أهمية كبيرة للمهنيين في مجال التنقل، إذ تصل عدة بنود تشريعية إلى مراحل حاسمة. وافقت مجموعات العمل في المجلس على بدء تطبيق تأشيرة شنغن الرقمية (DSV) اعتبارًا من الربع الثالث من 2027، لتحل محل ملصقات التأشيرة التقليدية بتصاريح مشفرة عبر رمز الاستجابة السريعة (QR). رغم أن التأشيرة الرقمية لن تُطبق مباشرة على أيرلندا، إلا أن مطاراتها التي تعالج حركة المرور المتصلة بمنطقة شنغن ملزمة بتحديث بوابات الدخول الإلكترونية وتدريب الموظفين خلال 18 شهرًا. كما سيوافق المجلس على تخصيصات التمويل ضمن صندوق الاتحاد الأوروبي للجوء والهجرة والاندماج، حيث من المتوقع أن تحصل أيرلندا على 110 ملايين يورو لتوسيع قدرات الاستقبال وبرامج الاندماج، مما يتيح إنشاء حصص جديدة لتصاريح العمل الإقليمية قد تفيد الشركات متعددة الجنسيات الباحثة عن المواهب خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية.
أخيرًا، سيناقش الوزراء قابلية التشغيل المتبادل بين أنظمة الاتحاد الأوروبي EES وETIAS، ونظام ETA البريطاني. ويتوقع الخبراء القانونيون إطلاق واجهة تجريبية لمشاركة البيانات تغطي بعض مسارات العبارات في 2027. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفيها بين أيرلندا والمملكة المتحدة وأوروبا القارية متابعة هذه المباحثات عن كثب، إذ تمهد الطريق لبيئة سفر تعتمد بشكل أكبر على تبادل البيانات.
المصدر: Council of the European Union