
تحقيق نشرته صحيفة تايمز أوف إنديا في 8 أكتوبر 2026 يرسم صورة قاتمة للعاملين الهنود في مجال التكنولوجيا في منتصف مسيرتهم المهنية الذين يسعون لتحقيق الحلم الأمريكي. التحقيق، الذي حمل عنوان "الموت بالقيود"، يكشف كيف أن عمليات التدقيق الموسعة التي يجريها وزارة العمل الأمريكية تستهدف نماذج التوظيف عبر أطراف ثالثة وأنظمة استرجاع الأجور. مصادر داخل شركتين كبيرتين تعتمدان على تأشيرات H-1B تؤكد أن محققي الوزارة يطالبون الآن بتقديم بيانات من العملاء النهائيين، وأدلة على دفع الأجور الدنيا، وجداول مشاريع تغطي كامل فترة الطلب التي تمتد لثلاث سنوات. عدم تقديم الوثائق خلال 10 أيام يعرض الشركات لإجراءات فورية بإشعار نية الإلغاء. التقرير يستشهد بتقرير حديث لمكتب المفتش العام يتهم بوجود "عمالة بأجور أقل من الحد الأدنى" واتفاقيات استرداد قسرية للأجور. محامو الهجرة يحذرون من أن الشركات الملتزمة تواجه تدقيقًا متزايدًا، مما يبطئ عملية انضمام المستشارين الهنود ويرفع معدلات الفواتير. من الناحية المؤسسية، قد يفضل العملاء الأمريكيون العقود ذات السعر الثابت أو العقود القائمة على النتائج لتجنب المسؤولية المحتملة كـ "صاحب عمل ثانوي". على الموردين الهنود تعزيز جاهزيتهم للتدقيق، وإنهاء بنود الغرامات التعسفية، والنظر في نقل الموظفين عبر تأشيرات L-1 A/B أو نماذج التنقل عبر كندا. أما بالنسبة للعاملين الأفراد، فإن هذا المناخ يضعف المسار التقليدي من العمل الميداني إلى الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، مما يجعل وجهات بديلة مثل كندا وألمانيا (بطاقة الفرص الجديدة) أكثر جاذبية.
المصدر: The Times of India