
أمر محكم في قانون العمل الكندي شركة ويستجيت بتعليق سياستها الجديدة التي تمنع الطيارين الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فما فوق من الطيران، وذلك حتى انعقاد جلسة استماع كاملة مقررة في أغسطس 2026. ويعني هذا القرار المؤقت، الصادر في أواخر 28 يناير، أن 44 طيارًا كبيرًا في السن كان من المقرر إيقافهم هذا الشهر يمكنهم الاستمرار في تشغيل الرحلات الداخلية.
كانت ويستجيت قد جادلت بأن الحد العمري ضروري لأن قواعد منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) تمنع الطيارين فوق 65 عامًا من العمل في المجال الجوي الأمريكي، وهو جزء رئيسي من شبكتها. من جهتها، ردت رابطة طياري الخطوط الجوية (ALPA) بأن التغيير الأحادي الجانب ينتهك الاتفاق الجماعي ويخالف قانون حقوق الإنسان الكندي من خلال التمييز على أساس العمر.
أقر المحكم بأن ويستجيت قد تواجه تكاليف تشغيلية أعلى — تُقدر بـ272,000 دولار كندي خلال 12 شهرًا — بسبب مسارات أقل كفاءة، لكنه خلص إلى أن الضرر المحتمل للطيارين يفوق الأثر المالي على الشركة. يحافظ القرار على وضع التوظيف حتى يتم حل النزاع، ويشير إلى أن شركات الطيران يجب أن تتفاوض بدلاً من فرض سياسات متعلقة بالعمر.
بالنسبة لقادة التنقل العالمي، توضح هذه القضية التعقيد في التداخل بين اللوائح الدولية للسلامة وقوانين العمل المحلية. وينبغي للمنظمات التي تنقل طواقم الطيران عبر الحدود أن تتوقع اختلاف القيود العمرية حسب الولاية القضائية، وأن تتطلب تنسيقًا دقيقًا في المفاوضات الجماعية.
إذا انتصرت ALPA في النهاية، قد تضطر ويستجيت إلى إعادة تصميم الجداول أو إضافة طيارين احتياطيين تحت سن 65 للرحلات الأمريكية، مما قد يؤثر على تخطيط السعة قبيل موسم الصيف المزدحم لعام 2026.
كانت ويستجيت قد جادلت بأن الحد العمري ضروري لأن قواعد منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) تمنع الطيارين فوق 65 عامًا من العمل في المجال الجوي الأمريكي، وهو جزء رئيسي من شبكتها. من جهتها، ردت رابطة طياري الخطوط الجوية (ALPA) بأن التغيير الأحادي الجانب ينتهك الاتفاق الجماعي ويخالف قانون حقوق الإنسان الكندي من خلال التمييز على أساس العمر.
أقر المحكم بأن ويستجيت قد تواجه تكاليف تشغيلية أعلى — تُقدر بـ272,000 دولار كندي خلال 12 شهرًا — بسبب مسارات أقل كفاءة، لكنه خلص إلى أن الضرر المحتمل للطيارين يفوق الأثر المالي على الشركة. يحافظ القرار على وضع التوظيف حتى يتم حل النزاع، ويشير إلى أن شركات الطيران يجب أن تتفاوض بدلاً من فرض سياسات متعلقة بالعمر.
بالنسبة لقادة التنقل العالمي، توضح هذه القضية التعقيد في التداخل بين اللوائح الدولية للسلامة وقوانين العمل المحلية. وينبغي للمنظمات التي تنقل طواقم الطيران عبر الحدود أن تتوقع اختلاف القيود العمرية حسب الولاية القضائية، وأن تتطلب تنسيقًا دقيقًا في المفاوضات الجماعية.
إذا انتصرت ALPA في النهاية، قد تضطر ويستجيت إلى إعادة تصميم الجداول أو إضافة طيارين احتياطيين تحت سن 65 للرحلات الأمريكية، مما قد يؤثر على تخطيط السعة قبيل موسم الصيف المزدحم لعام 2026.
المصدر: Yahoo News Canada