
تقوم شركة DFS Deutsche Flugsicherung منذ 17 سبتمبر بإجراء رحلات معايرة على المدرج الشمالي الغربي في مطار فرانكفورت، ومن المقرر أن تنتهي العملية في وقت متأخر من يوم 20 سبتمبر 2026. تستخدم في هذه الرحلات طائرات توربينية مزودة بمعدات خاصة تحلق على ارتفاعات منخفضة لاختبار دقة نظام الهبوط الآلي (ILS). وعلى الرغم من أن هذه الإجراءات روتينية، إلا أنها قد تستدعي إغلاق المدرج مؤقتًا أو توجيه حركة الطائرات القادمة إلى مسارات هبوط بديلة، مما يؤدي إلى تشكيل حلقات انتظار قصيرة وتأخيرات تصل إلى 15 دقيقة خلال أوقات الذروة. أظهرت بيانات تتبع الرحلات من Flightradar24 تأخيرات تجاوزت الساعة في عدة رحلات مسائية تابعة للوفتهانزا متجهة إلى مدريد وميونيخ في 19 سبتمبر. كما أبلغت شركات الشحن عن إعادة جدولة رحلات الشحن الليلية لتجنب فترة الاختبار. وأصدرت إدارة مراقبة الضوضاء في شركة Fraport AG إشعارًا للمجتمعات المحيطة تحذر فيه من مسارات طيران غير معتادة وزيادة محتملة في الضوضاء خارج ساعات العمل المعتادة. وأفاد سكان كارلشتاين آم ماين ومنطقة فيتراو بزيادة نشاط الطائرات التوربينية خلال الليل. ويؤكد مشغل المطار أن هذه الفحوصات إلزامية بموجب لوائح وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) وتُجرى ثلاث مرات سنويًا. وينصح المسافرون من رجال الأعمال العابرين عبر أكبر مركز شحن في أوروبا اليوم بمراجعة تنبيهات شركات الطيران وترك وقت إضافي للربط بين الرحلات. كما قد يرغب مديرو التنقل في الحجز بتذاكر مرنة لتفادي فقدان الروابط الحديدية اللاحقة. ومن المتوقع ألا تُجرى معايرة نظام الهبوط الآلي في فرانكفورت مرة أخرى قبل يناير 2027، لكن فحوصات مماثلة مخطط لها في ميونيخ وبرلين قبل نهاية العام.