
أكدت وزارة الداخلية اليوم أنها قضت على تراكم قضايا العبودية الحديثة في آلية الإحالة الوطنية (NRM)، حيث انخفض عدد الملفات التي تنتظر قرار "الأسباب الحاسمة" من أكثر من 31,000 في عام 2023 إلى 6,277 فقط حتى 30 سبتمبر 2026. سيتمكن الضحايا الحاصلون على تأشيرات العمالة الماهرة الآن من الانتقال إلى أي صاحب عمل قانوني خلال فترة صلاحية تصريحهم.
الخلفية – حتى الآن، كان اتخاذ قرار إيجابي في آلية الإحالة الوطنية قد يستغرق عامين أو أكثر، وخلال هذه الفترة كان العمال المكفولون الذين تعرضوا للاتجار أو الاستغلال مرتبطين قانونياً بأصحاب العمل الذين أساءوا معاملتهم. وقد جادلت مكاتب المحاماة والمنظمات غير الحكومية بأن هذا الأمر كان يثني عن الإبلاغ ويدفع بعض الضحايا إلى الاختفاء.
التغيير جاء نتيجة لتصريح التعديلات HC 584، الذي عدل الفقرة SW 18.3 من قواعد الهجرة لتخفيف شروط الكفالة بمجرد حصول الفرد على قرار إيجابي نهائي.
التداعيات العملية –
• يمكن لأصحاب العمل توظيف الضحايا المعترف بهم دون الحاجة إلى طلب شهادة كفالة جديدة، بشرط أن تكون التأشيرة الأصلية لا تزال سارية.
• يجب على الشركات إجراء فحوصات كاملة لحق العمل، لكنها ستواجه طلبات أقل لمنح شهادات كفالة "إنقاذ" أو تحمل تكاليف النقل.
• يجب على مديري التنقل مراجعة سياسات التنقل العالمية لضمان شمول بنود مكافحة العبودية لشركاء سلسلة التوريد، مع توقع زيادة نشاط الرقابة.
• يجب على فرق الكفالة تحديث الإرشادات الداخلية: بمجرد إخطار وزارة الداخلية بتغيير الشروط، سيظهر وضع العامل الرقمي (التأشيرة الإلكترونية) على أنه "مسموح بالعمل – مع أي صاحب عمل باستثناء الرياضيين المحترفين".
السياق الأوسع – إن إنهاء التراكم يفي بالتزام وزاري لعام 2024 ويزيل عقبة رئيسية أمام ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم الذين كانت قضاياهم معلقة في آلية الإحالة الوطنية. كما يدعم مشروع قانون الهجرة واللجوء المرتقب، الذي سيفرض واجبات قانونية على أصحاب العمل الكبار للقضاء على مخاطر العبودية الحديثة في عملياتهم. وينبغي للشركات في قطاعات الضيافة والرعاية والبناء – التي تعتمد بشكل كبير على العمال المكفولين – الاستعداد لزيارات تفتيش مفاجئة أكثر.
النظرة المستقبلية – تقول وزارة الداخلية إنها ستنشر حزمة دعم موسعة للضحايا في أوائل 2027 وستجري مشاورات حول الإبلاغ الإلزامي لأصحاب الكفالة الذين يكتشفون مؤشرات استغلال. وينبغي لفرق التنقل العالمية متابعة التشريعات الثانوية التي ستحدد مدى سرعة تحديث أصحاب الكفالة لنظام إدارة الكفالة عند انتقال الضحية إلى عمل جديد.
الخلفية – حتى الآن، كان اتخاذ قرار إيجابي في آلية الإحالة الوطنية قد يستغرق عامين أو أكثر، وخلال هذه الفترة كان العمال المكفولون الذين تعرضوا للاتجار أو الاستغلال مرتبطين قانونياً بأصحاب العمل الذين أساءوا معاملتهم. وقد جادلت مكاتب المحاماة والمنظمات غير الحكومية بأن هذا الأمر كان يثني عن الإبلاغ ويدفع بعض الضحايا إلى الاختفاء.
التغيير جاء نتيجة لتصريح التعديلات HC 584، الذي عدل الفقرة SW 18.3 من قواعد الهجرة لتخفيف شروط الكفالة بمجرد حصول الفرد على قرار إيجابي نهائي.
التداعيات العملية –
• يمكن لأصحاب العمل توظيف الضحايا المعترف بهم دون الحاجة إلى طلب شهادة كفالة جديدة، بشرط أن تكون التأشيرة الأصلية لا تزال سارية.
• يجب على الشركات إجراء فحوصات كاملة لحق العمل، لكنها ستواجه طلبات أقل لمنح شهادات كفالة "إنقاذ" أو تحمل تكاليف النقل.
• يجب على مديري التنقل مراجعة سياسات التنقل العالمية لضمان شمول بنود مكافحة العبودية لشركاء سلسلة التوريد، مع توقع زيادة نشاط الرقابة.
• يجب على فرق الكفالة تحديث الإرشادات الداخلية: بمجرد إخطار وزارة الداخلية بتغيير الشروط، سيظهر وضع العامل الرقمي (التأشيرة الإلكترونية) على أنه "مسموح بالعمل – مع أي صاحب عمل باستثناء الرياضيين المحترفين".
السياق الأوسع – إن إنهاء التراكم يفي بالتزام وزاري لعام 2024 ويزيل عقبة رئيسية أمام ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم الذين كانت قضاياهم معلقة في آلية الإحالة الوطنية. كما يدعم مشروع قانون الهجرة واللجوء المرتقب، الذي سيفرض واجبات قانونية على أصحاب العمل الكبار للقضاء على مخاطر العبودية الحديثة في عملياتهم. وينبغي للشركات في قطاعات الضيافة والرعاية والبناء – التي تعتمد بشكل كبير على العمال المكفولين – الاستعداد لزيارات تفتيش مفاجئة أكثر.
النظرة المستقبلية – تقول وزارة الداخلية إنها ستنشر حزمة دعم موسعة للضحايا في أوائل 2027 وستجري مشاورات حول الإبلاغ الإلزامي لأصحاب الكفالة الذين يكتشفون مؤشرات استغلال. وينبغي لفرق التنقل العالمية متابعة التشريعات الثانوية التي ستحدد مدى سرعة تحديث أصحاب الكفالة لنظام إدارة الكفالة عند انتقال الضحية إلى عمل جديد.
المصدر: Home Office (GOV.UK)