
سيسمع المسافرون التجاريون القادمين إلى محطات السكك الحديدية الألمانية اليوم رسالة جديدة عبر مكبرات الصوت: "حظر الكحول". اعتبارًا من 15 أكتوبر 2026، فرضت شركة السكك الحديدية الألمانية (دويتشه بان) حظرًا شاملاً على استهلاك الكحول في جميع المحطات وعلى كل الأرصفة ضمن شبكتها التي تضم 5700 محطة. جاء هذا القرار بعد تجربة استمرت 18 شهرًا في 40 محطة كبيرة، منها كولونيا وميونيخ وهامبورغ، حيث سجلت الشركة انخفاضًا ملحوظًا في الحوادث العدائية، والتلوث، والاعتداءات على الموظفين.
بموجب القاعدة الجديدة، يمكن للركاب شراء وتناول البيرة أو النبيذ داخل الحانات والمطاعم المرخصة داخل صالات المحطات، لكن يُمنع حمل أو شرب المشروبات الكحولية في الأماكن العامة الأخرى. أي مخالفة تؤدي إلى الطرد الفوري من المحطة، وفي حال التكرار يُصدر قرار بمنع دخول المحطة بالكامل. فرق الأمن التابعة لدويتشه بان، بدعم من دوريات الشرطة الاتحادية، مكلفة بتطبيق هذا النظام بشكل صارم، سواء كان المخالف مجموعة حفلات عزوبية أو شخصًا بلا مأوى.
تشير استطلاعات الرأي التي استشهدت بها الشركة إلى تأييد 80% من الجمهور، لكن منظمات الخدمات الاجتماعية تحذر من احتمال انتقال المشكلة إلى ساحات المحطات والشوارع المجاورة، مما يعني تحريك المشكلة وليس حلها.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، فإن لهذا القرار تداعيات عملية وثقافية. على المسافرين المعتادين على تناول البيرة خلال رحلات القطارات السريعة التكيف مع التغيير، ويجب على الشركات تعديل سياسات السفر لتعكس أن شرب الكحول في المحطات أصبح ممنوعًا خارج القطارات الطويلة المسافة. فرق العناية بالموظفين سترحب بأي تقليل في المضايقات التي تحدث في وقت متأخر على الأرصفة، وهي شكوى متكررة من الموظفات والزوار الدوليين.
من ناحية أخرى، تستعد محلات البيع داخل المحطات لتراجع في الإيرادات وقد تطالب بتخفيض الإيجارات. يجب أن يكون الموظفون الدوليون على علم بأن القواعد تختلف داخل القطارات: إذ لا يزال مسموحًا بشرب الكحول في قطارات ICE وIntercity الطويلة المسافة، بينما يقرر مشغلو القطارات الإقليمية قواعدهم بشكل مستقل.
ستقوم دويتشه بان بمراجعة فعالية الحظر بعد ستة أشهر من التطبيق، من خلال تحليل بيانات الحوادث واستطلاعات الركاب. وإذا كانت النتائج إيجابية، قد يؤثر هذا النموذج على مشغلي السكك الحديدية الأوروبيين الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة في سلامة المحطات من باريس إلى أمستردام.
يرى المراقبون القانونيون أن قانون تنظيم السكك الحديدية في ألمانيا يمنح دويتشه بان صلاحيات واسعة لوضع قواعد داخلية، لكن قد تواجه الشركة دعاوى قضائية إذا اعتُبر تطبيق الحظر تمييزيًا. وينبغي لأقسام الموارد البشرية متابعة السوابق القضائية، خاصة إذا تعرض موظفو القطارات المشتركة لغرامات بسبب مخالفات غير مقصودة خلال رحلات متعددة المراحل.
بموجب القاعدة الجديدة، يمكن للركاب شراء وتناول البيرة أو النبيذ داخل الحانات والمطاعم المرخصة داخل صالات المحطات، لكن يُمنع حمل أو شرب المشروبات الكحولية في الأماكن العامة الأخرى. أي مخالفة تؤدي إلى الطرد الفوري من المحطة، وفي حال التكرار يُصدر قرار بمنع دخول المحطة بالكامل. فرق الأمن التابعة لدويتشه بان، بدعم من دوريات الشرطة الاتحادية، مكلفة بتطبيق هذا النظام بشكل صارم، سواء كان المخالف مجموعة حفلات عزوبية أو شخصًا بلا مأوى.
تشير استطلاعات الرأي التي استشهدت بها الشركة إلى تأييد 80% من الجمهور، لكن منظمات الخدمات الاجتماعية تحذر من احتمال انتقال المشكلة إلى ساحات المحطات والشوارع المجاورة، مما يعني تحريك المشكلة وليس حلها.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، فإن لهذا القرار تداعيات عملية وثقافية. على المسافرين المعتادين على تناول البيرة خلال رحلات القطارات السريعة التكيف مع التغيير، ويجب على الشركات تعديل سياسات السفر لتعكس أن شرب الكحول في المحطات أصبح ممنوعًا خارج القطارات الطويلة المسافة. فرق العناية بالموظفين سترحب بأي تقليل في المضايقات التي تحدث في وقت متأخر على الأرصفة، وهي شكوى متكررة من الموظفات والزوار الدوليين.
من ناحية أخرى، تستعد محلات البيع داخل المحطات لتراجع في الإيرادات وقد تطالب بتخفيض الإيجارات. يجب أن يكون الموظفون الدوليون على علم بأن القواعد تختلف داخل القطارات: إذ لا يزال مسموحًا بشرب الكحول في قطارات ICE وIntercity الطويلة المسافة، بينما يقرر مشغلو القطارات الإقليمية قواعدهم بشكل مستقل.
ستقوم دويتشه بان بمراجعة فعالية الحظر بعد ستة أشهر من التطبيق، من خلال تحليل بيانات الحوادث واستطلاعات الركاب. وإذا كانت النتائج إيجابية، قد يؤثر هذا النموذج على مشغلي السكك الحديدية الأوروبيين الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة في سلامة المحطات من باريس إلى أمستردام.
يرى المراقبون القانونيون أن قانون تنظيم السكك الحديدية في ألمانيا يمنح دويتشه بان صلاحيات واسعة لوضع قواعد داخلية، لكن قد تواجه الشركة دعاوى قضائية إذا اعتُبر تطبيق الحظر تمييزيًا. وينبغي لأقسام الموارد البشرية متابعة السوابق القضائية، خاصة إذا تعرض موظفو القطارات المشتركة لغرامات بسبب مخالفات غير مقصودة خلال رحلات متعددة المراحل.
المصدر: Tagesschau