
بالتزامن مع إطلاق ميثاق الاتحاد الأوروبي، دخل قانون التوحيد «AMPAG» النمساوي حيز التنفيذ في 12 يونيو 2026. حيث أقره البرلمان في 20 مايو، ويُعدّل القانون عشرة تشريعات مختلفة – من قانون اللجوء إلى قانون توظيف الأجانب – لإزالة النصوص المكررة وخلق «أنشلوشنورمن» حيث تترك لوائح الاتحاد الأوروبي هامشًا للتقدير. من التعديلات المهمة للأعمال وجود أساس قانوني لإجراء إجراءات اللجوء على الحدود في المطارات والمنافذ البرية المحددة، وسلطة صريحة لاستخدام التدابير القسرية أثناء فحص نظام الدخول الأوروبي (EES)، ولغة جديدة تسمح لطالبي اللجوء بالوصول المشروط إلى العمل بعد ستة أشهر (تماشياً مع توجيه شروط الاستقبال المعدل). كما يفرض القانون مواعيد نهائية أكثر صرامة على المحاكم الإدارية للنظر في الطعون (ستة أشهر بدلاً من اثني عشر) – وهو تغيير متوقع أن يخفف العبء على مكاتب تصاريح الإقامة التي غالبًا ما تشترك في الموظفين مع أقسام اللجوء. قد يشهد أصحاب العمل الذين يرعون العمال المهرة تسريعًا في البت بشكاوى رفض التصاريح. عمليًا، يجب على فرق التنقل العالمية مراجعة عقود العمل ونماذج خطابات الموارد البشرية لتحديث المصطلحات مثل استبدال «Flüchtlingseigenschaft» بـ «Asylstatus» والتأكد من أن اتفاقيات مجالس العمل تشير إلى الأقسام الجديدة من قانون توظيف الأجانب.
المصدر: oesterreich.gv.at