
في مؤتمر صحفي عُقد في 12 يونيو 2026، أكدت وزارة الداخلية النمساوية دخول قانون تعديل ميثاق اللجوء والهجرة (AMPAG) حيز التنفيذ في نفس اليوم، حيث دمج تسعة لوائح أوروبية وتوجيهًا واحدًا في القانون الوطني. يشدد القانون قواعد الاحتجاز، ويخفض سن أخذ البصمات من 14 إلى 6 سنوات، ويسمح بإصدار أوامر تتعلق بمتطلبات الإقامة أثناء تحضير عمليات العودة. من أبرز ما جاء في القانون هو تأسيس أساس قانوني رسمي لإجراء إجراءات اللجوء على الحدود في مطار فيينا الدولي، حيث تم توسيع المرافق المخصصة لذلك. كما يمدد القانون تجميد لم شمل العائلات، مع إدخال حصة مستقبلية يجب أن يوافق عليها البرلمان قبل 1 يناير 2027. وحتى ذلك الحين، تبقى الموافقات "فعليًا عند الصفر"، حسبما صرح وزير الداخلية كارنر.
أما بالنسبة للشركات، فإن التأثير الفوري الأبرز هو فرض عقوبات أشد في نظام الرعاية الأساسية على المتقدمين الذين يرفضون التعاون، مما قد يسرع من صدور قرارات سلبية وأوامر بالعودة. وينبغي على الشركات التي توظف طالبي لجوء بتصاريح تجريبية متابعة الحالات عن كثب، إذ قد تؤدي تخفيضات المساعدات إلى مغادرات طوعية تنهي علاقات العمل فجأة.
كما يوضح قانون AMPAG بشكل أدق التزام أصحاب العمل بإبلاغ السلطات العمالية عند حصول المتقدم على تصريح عمل أو فقدانه، مما ينسجم مع قواعد تبادل البيانات في الاتحاد الأوروبي. ويجب على فرق الامتثال في الموارد البشرية تحديث إجراءات الإبلاغ لتجنب الغرامات.
ويشير المحامون إلى أن القانون يمنح الشرطة صلاحية فرض قيود جغرافية على حركة الأفراد، وهو ما قد يؤثر على برامج توزيع العمالة في المحافظات. وقد تضطر الشركات إلى تعديل تعيينات مواقع العمل للعمال المنتظرين قرار اللجوء لضمان التزامهم بالمناطق المسموح بها.
أما بالنسبة للشركات، فإن التأثير الفوري الأبرز هو فرض عقوبات أشد في نظام الرعاية الأساسية على المتقدمين الذين يرفضون التعاون، مما قد يسرع من صدور قرارات سلبية وأوامر بالعودة. وينبغي على الشركات التي توظف طالبي لجوء بتصاريح تجريبية متابعة الحالات عن كثب، إذ قد تؤدي تخفيضات المساعدات إلى مغادرات طوعية تنهي علاقات العمل فجأة.
كما يوضح قانون AMPAG بشكل أدق التزام أصحاب العمل بإبلاغ السلطات العمالية عند حصول المتقدم على تصريح عمل أو فقدانه، مما ينسجم مع قواعد تبادل البيانات في الاتحاد الأوروبي. ويجب على فرق الامتثال في الموارد البشرية تحديث إجراءات الإبلاغ لتجنب الغرامات.
ويشير المحامون إلى أن القانون يمنح الشرطة صلاحية فرض قيود جغرافية على حركة الأفراد، وهو ما قد يؤثر على برامج توزيع العمالة في المحافظات. وقد تضطر الشركات إلى تعديل تعيينات مواقع العمل للعمال المنتظرين قرار اللجوء لضمان التزامهم بالمناطق المسموح بها.