ريان إير تطلق إنذاراً بشأن جاهزية فرنسا لفحوصات الحدود البيومترية في الاتحاد الأوروبي
إلغاء الرحلات يعطل مراكز النقل الفرنسية مع إلغاء شركات الطيران 60 رحلة وتأخير أكثر من 500 رحلة
كارثة في مطار فرنسي: إلغاء أكثر من 60 رحلة وتأخير 500 رحلة في يوم واحد
أحدث الأخبار
إضراب شامل لمراقبي الحركة الجوية يوقف 933 رحلة جوية في جميع أنحاء فرنسا
إضراب وطني لمراقبي الحركة الجوية في فرنسا يوم 2 يوليو أدى إلى إلغاء 933 رحلة جوية وتأثر حوالي 300,000 مسافر. الإضراب، الذي جاء احتجاجًا على مستويات التوظيف وإصلاحات الأجور، شل حركة المطارات الرئيسية مثل شارل ديغول وأورلي والمطارات الإقليمية، مما تسبب في تأثيرات متتالية على شحن البضائع ومواعيد وصول التأشيرات. من المتوقع استمرار الإضرابات، لذا يُنصح الشركات بوضع خطط بديلة للرحلات.
شركات الطيران تطالب الاتحاد الأوروبي بالسماح لفرنسا ودول أخرى بتعليق فحوصات الحدود البيومترية مع تزايد الطوابير
حذرت كل من ACI أوروبا وA4E والاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) بروكسل من أن نظام الدخول/الخروج الجديد يتسبب في انتظار على الحدود يصل إلى خمس ساعات، وطلبت إدراج بند طارئ يسمح لدول مثل فرنسا بتعليق جمع البيانات البيومترية خلال ذروة شهري يوليو وأغسطس. وإذا تمت الموافقة، قد تعود المطارات الفرنسية مؤقتًا إلى استخدام مسح جواز السفر التقليدي، مما يقلل من طوابير الانتظار لكنه يضيف حالة من عدم اليقين للمسافرين.
يورواستار تحذر من تأخيرات وخدمات محدودة من باريس بسبب موجة الحر وتفتيشات الحدود
نشرت شركة يوروستار تحذيرات من "خدمة محدودة" في 2 يوليو بسبب قيود السرعة الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة، وأضرار في السكك الحديدية في هولندا، بالإضافة إلى زيادة مدة فحوصات الحدود البيومترية. تواجه القطارات الرئيسية بين باريس ولندن وباريس وأمستردام تأخيرات أو إلغاءات حتى 5 يوليو، مما يخلق تحديات للمسافرين عبر الحدود ورجال الأعمال.
ريان إير تحذر من "فوضى الطوابير" في مطار باريس-بوفيه بسبب قواعد الاتحاد الأوروبي الجديدة للبصمات
شركة رايان إير تحذر من أن مطار باريس-بوفيه يواجه بالفعل صعوبات مع نظام الدخول والخروج الجديد المعتمد على بصمات الأصابع في الاتحاد الأوروبي، وقد يشهد "فوضى في الطوابير" مع تزايد حركة المسافرين خلال العطلات. الشركة تطالب بتأجيل تطبيق التقاط البيانات البيومترية حتى بعد صيف 2027، داعية الاتحاد الأوروبي لحماية المسافرين من تفويت رحلاتهم والموظفين من التعرض للإساءة.
باريس تعترف بأن قدرة مراقبة الحركة الجوية الفرنسية «غير كافية لمواجهة ذروة الطلب» وتتعهد بتسريع تحديث النظام
اعترف وزير النقل الفرنسي بنقص الموارد في إدارة الحركة الجوية الوطنية، وكشف عن خطط لتوظيف المزيد من الكوادر وتحديث التكنولوجيا بهدف تقليل التأخيرات المزمنة التي تكبد شركات الطيران مئات الملايين. وعلى الرغم من تحسن الأداء، يُنصح المسافرون من رجال الأعمال بالاستعداد لاحتمال حدوث اضطرابات متفرقة هذا الصيف ووضع خطط بديلة للسفر.
شركة كاباجو تغلق مراكز التأشيرات الجزائرية لأربعة أيام، مما يعرقل مسافري فرنسا
ستظل مراكز تأشيرات فرنسا التابعة لشركة كاباجو الجزائر مغلقة من 2 إلى 5 يوليو، مما يعطل خطط السفر الصيفية للمتقدمين الجزائريين إلى فرنسا. ويتعين على الشركات إعادة جدولة مواعيد البصمة البيومترية اعتبارًا من 6 يوليو، وإلا فإنها ستواجه تأخيرات في المشاريع، حيث تمتد قوائم الانتظار عادة لأسابيع بعد مثل هذه الإغلاقات.
البرلمان الفرنسي يصدر تقرير تحقيق حول حقوق المهاجرين الأساسية
نشرت الجمعية الوطنية الفرنسية في 2 يوليو تحقيقًا يكشف عن تأخيرات منهجية وتفاوتات في إجراءات إصدار تصاريح الإقامة في فرنسا، داعية إلى إنشاء بوابة رقمية باسم "Mon Titre Pro" مع تحديد مواعيد صارمة لمعالجة الطلبات. وإذا تم اعتماد هذه الإجراءات، فقد تسهم بشكل كبير في تسهيل تخطيط التنقل الدولي للشركات التي تنقل موظفيها إلى فرنسا.
فرنسا تنضم إلى إسبانيا واليونان وإيطاليا في تطبيق سياسة عدم التسامح تجاه الإقامة في منطقة شنغن لمدة 90 يومًا؛ وغرامات مالية كبيرة للمخالفين
اعتبارًا من 1 يوليو 2026، ستطبق فرنسا فحوصات بيومترية صارمة لتطبيق قاعدة الـ90 يومًا خلال 180 يومًا في منطقة شنغن، مع فرض غرامات فورية وحظر دخول للمخالفين. يجب على رجال الأعمال والموظفين المتنقلين دوليًا، خاصة المواطنين البريطانيين بعد البريكست والموظفين من دول ثالثة الذين يعملون في مشاريع فرنسية، متابعة عدد أيام إقامتهم في شنغن أو الحصول على تأشيرات طويلة الأمد.
حرائق الغابات تغلق مطار بيربينيان وتجبر على إجلاء 1500 شخص مع استمرار موجة الحر في جنوب غرب فرنسا
حرائق ناجمة عن الرياح في أود وبيرينيه-أوريونتال أدت إلى إغلاق مطار بيربينيان، وإجلاء 1500 سائح، وإغلاق أجزاء من الطريق السريع A9 في 2 يوليو. مع تصنيف ستة أقاليم الآن في حالة "خطر شديد"، تحذر الحكومة المسافرين من توقع المزيد من الاضطرابات في وسائل النقل والإقامة مع عودة موجات الحر.
فرنسا تلغي ضريبة استيراد الطرود الصغيرة بقيمة 2 يورو مع بدء تطبيق رسم جديد بقيمة 3 يورو من الاتحاد الأوروبي
فرنسا تلغي ضريبة وطنية بقيمة 2 يورو على الواردات التي تقل قيمتها عن 150 يورو، بعد أن فرض الاتحاد الأوروبي رسمًا موحدًا بقيمة 3 يورو لكل فئة من المنتجات اعتبارًا من الأول من يوليو. تهدف هذه الخطوة إلى تجنب الازدواج الضريبي، لكنها قد ترفع تكاليف الطرود التي تحتوي على عدة عناصر. يُنصح المرسلون الذين يرسلون أمتعة شخصية إلى فرنسا بتجميع الطلبات وتخصيص ميزانية للرسوم الأعلى المعمول بها على مستوى الاتحاد الأوروبي.
وزارة الخارجية الفرنسية تصدر تحذيراً بشأن "حالة استثنائية" في بوليفيا؛ وتنصح المسافرين بتجنب الاحتجاجات وتسجيل مساراتهم
وزارة الخارجية الفرنسية تُحدّث نصائحها للمسافرين إلى بوليفيا بعد إعلان حالة الطوارئ على مستوى البلاد، داعية الفرنسيين لتجنب التظاهرات، وتسجيل وجودهم، والاستعداد لمغادرة المناطق المحظورة بسرعة. كما يجب على الشركات التي لديها موظفون في بوليفيا مراجعة إجراءات العناية الواجبة وخطط الإخلاء.
شركات الطيران والمطارات تطالب الاتحاد الأوروبي بالسماح لفرنسا والدول الشقيقة بتعليق فحوصات الحدود البيومترية الجديدة خلال ذروة الصيف
في الأول من يوليو، طالبت هيئات المطارات وشركات الطيران والقطاع الجوي الأوروبية المفوضية الأوروبية بالسماح للدول الأعضاء—وخاصة المراكز ذات الحركة الكثيفة مثل فرنسا—بتعليق مؤقت لفحوصات الحدود البيومترية الجديدة لنظام الدخول الأوروبي (EES) خلال شهري يوليو وأغسطس. وأكدت هذه الهيئات أن طوابير الانتظار التي تصل إلى خمس ساعات تتسبب في مغادرة الطائرات بنصف طاقتها، مما يؤثر سلبًا على السفر التجاري. وإذا تمت الموافقة على الطلب، ستتمكن فرنسا من تعليق جمع بصمات الأصابع وصور الوجه في أوقات الذروة، مما يخفف من الازدحام الصيفي ويقلل التكاليف على الشركات التي تنقل موظفيها عبر المطارات الفرنسية.
فرنسا تلغي بدل السكن (APL) للطلاب الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي اعتبارًا من 1 يوليو 2026
اعتبارًا من 1 يوليو 2026، لن يتمكن الطلاب غير الأوروبيين وغير الحاصلين على منح دراسية من المطالبة بمساعدة السكن في فرنسا (APL). هذا التغيير سيؤثر على نحو 100,000 طالب دولي، وقد يزيد من تكاليف الانتقال على أصحاب العمل الذين يستقدمون خريجين أو متدربين إلى فرنسا. الجامعات ومستشاري التنقل يسارعون لاقتراح بدائل مثل ضمانات Visale والإسكان المؤسسي.
إضراب مراقبي الحركة الجوية في فرنسا يلغي 933 رحلة في يوم واحد
أدى إضراب وطني لمراقبي الحركة الجوية في فرنسا يوم 1 يوليو إلى إلغاء 933 رحلة جوية وتسبب في تأخيرات واسعة النطاق عبر أوروبا. وتقول النقابات إن قضايا التوظيف والتحديث هي جوهر النزاع، في حين تحذر شركات الطيران من خسائر بملايين اليوروهات وتدعو المسافرين للاستعداد لمزيد من الإضرابات في الأيام المقبلة. وتعكس هذه الاضطرابات هشاشة الممر الجوي الفرنسي، الذي تمر عبره ثلث الرحلات الجوية داخل الاتحاد الأوروبي.
إضراب مراقبي الحركة الجوية قد يلغي نصف الرحلات في المطارات الفرنسية الرئيسية في 3 يوليو
دعت نقابتان لمراقبي الحركة الجوية إلى إضراب وطني في 3 يوليو 2026، مما دفع المديرية العامة للطيران المدني إلى تقليص جداول الرحلات بنسبة تصل إلى 50% في المطارات الفرنسية. يأتي هذا الاضطراب مع بداية ذروة عطلات الصيف، وقد يكبد شركات الطيران خسائر بملايين اليوروهات، ويجبر الشركات على إعادة ترتيب خطط السفر.
شركة السكك الحديدية الفرنسية تعزز خطط مواجهة موجة الحر وتحذر من تأخيرات في القطارات خلال موسم العطلات
في مواجهة موجة حر جديدة، كثفت شركة السكك الحديدية الفرنسية (SNCF) جهود الصيانة والتفتيش، لكنها أقرّت بأنها قد تضطر إلى "تعديل" العمليات خلال ذروة العطلات من 5 إلى 7 يوليو. هذا التحذير الصريح من المشغل السككي يلزم الشركات بالاستعداد لاحتمال حدوث تأخيرات وتعزيز خطط العناية بالموظفين أو التنفيذيين الذين يتم نقلهم في مهام عمل.
المجلس العالمي للسياحة والسفر يحث فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى على ضمان تنفيذ سلس لنظام الدخول والخروج
في بيان صدر في الأول من يوليو، حذرت المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) من أن نظام الدخول والخروج البيومتري الجديد في أوروبا قد يتسبب في طوابير انتظار تمتد لساعات، ما لم تقم الدول، بما في ذلك فرنسا، بزيادة تجهيزاتها، وتوظيف المزيد من العاملين، وتحسين التواصل مع المسافرين. هذه التأخيرات قد تؤثر سلبًا على المسافرين من رجال الأعمال الذين يمرون عبر مراكز النقل الفرنسية، وقد تضعف من تنافسية فرنسا كوجهة سياحية.
أكثر من 100 مهاجر يكتظون في قارب واحد يعبر القنال الإنجليزي وسط تكثيف الدوريات الفرنسية-البريطانية
وصل قارب يحمل 105 مهاجرين إلى المملكة المتحدة قادماً من فرنسا، مما يسلط الضوء على تكتيك جديد يتمثل في تحميل القوارب بأعداد كبيرة مع تشديد الرقابة على الشواطئ الفرنسية. وعلى الرغم من انخفاض إجمالي محاولات العبور، فإن الحادثة تشير إلى مخاطر أكبر على السلامة واحتمال استمرار عمليات التفتيش العشوائية على الحدود، التي قد تعرقل حركة السفر واللوجستيات المشروعة عبر القنال الإنجليزي.