
شهدت خدمات الدعم الجامعي في جميع أنحاء المملكة المتحدة ازدحامًا غير معتاد يوم الأحد، حيث سارع خريجو الجامعات الدوليون الحاصلون على تأشيرة الخريجين لمدة عامين لتقديم نماذجهم الإلكترونية لأطفالهم حديثي الولادة قبل تغيير القواعد المقرر يوم الاثنين. بموجب الفقرة GT 4.2 (كما تم تعديلها بواسطة HC 259)، لن يكون بإمكان الأطفال المولودين خلال فترة تأشيرة الخريج التقديم إلا اعتبارًا من 3 أغسطس 2026؛ وحتى الآن، كان يُسمح فقط بإضافة الأطفال الذين وُلدوا أثناء امتلاك أحد الوالدين لتأشيرة طالب. هذا التعديل المشدد يغلق ثغرة اعتُبرت تسمح لبعض العائلات بتقنين وضع أطفالهم المولودين بعد التخرج دون استيفاء الحد الأدنى من متطلبات الدخل. ويُقدّر أن حوالي 4700 طفل وُلدوا منذ افتتاح مسار الخريجين في 2021 قد تأثروا بهذا التغيير. وأفاد محامو الهجرة في شركة Fragomen بأن هواتفهم "لا تتوقف عن الرنين" منذ يوم الجمعة بسبب الاستفسارات العاجلة. وحذرت جامعات المملكة المتحدة (UUK) من أن هذا التغيير المفاجئ، الذي أعلن قبل ثلاثة أسابيع فقط، قد يضر بسمعة البلاد في وقت تسعى فيه أستراليا وكندا بنشاط لجذب نفس الفئة من الطلاب الدوليين الذين يدفعون الرسوم. وقد كتبت عدة جامعات من مجموعة راسل بشكل مشترك إلى وزيرة الداخلية تطلب فترة سماح لمدة ثلاثة أشهر للسماح بالتواصل المناسب مع الخريجين في الخارج. بالنسبة لأصحاب العمل العالميين الذين يستخدمون مسار الخريجين كمصدر للمواهب ضمن رعاية تأشيرات العمال المهرة، قد يؤثر تشديد شروط التبعية على استراتيجيات الاحتفاظ بالموظفين. ويحذر مسؤولو التوظيف من أن الموظفين الذين لا يستطيع أطفالهم الحصول على وضع قانوني في المملكة المتحدة أقل احتمالًا للانتقال إلى تأشيرات عمل طويلة الأمد. وقد تضطر الشركات إلى تخصيص ميزانيات لتذاكر سفر مدفوعة للعائلات لتتمكن من التقديم من بلدانهم الأصلية ضمن فئات أوضح. نصيحة: يجب على المتقدمين رفع شهادات الميلاد وسجلات التطعيم من NHS "الكتاب الأحمر" مع ترجمات عند الحاجة، واستخدام خانة "معلومات إضافية" لذكر إرشادات الانتقال GT 4.1 — حيث تشير الملاحظات الأولية إلى أن موظفي الحالات الجدد لا يزالون غير ملمين بالتفاصيل الدقيقة.