
في غضون ساعات من إعلان كانبيرا بشأن الهجرة، أطلق أرباب العمل في المناطق الريفية إنذارات تحذيرية. قادة قطاعي الزراعة والسياحة يحذرون من أن قرار تحديد تمديدات تأشيرات العمل للعطلات (WHM) للسنة الثانية عند 45,000 مكان فقط، وللسنة الثالثة عند 5,000 مكان فقط، سيترك البساتين تعاني من نقص في العمالة وجوانب الإقامة تكافح لتوفير الموظفين قبل ذروة الصيف. وفقًا للنموذج الجديد، يمكن لحاملي تأشيرات العمل للعطلات الذين أكملوا 88 يومًا من العمل في المناطق الريفية الدخول في سحب إلكتروني للحصول على تأشيرة ثانية أو ثالثة، لكن لا يوجد ضمان للفوز. وزير الشؤون الداخلية توني بيرك يرى أن هذا النظام سيحد من "استغلال التأشيرات" مع ضمان تدفق العمالة إلى المناطق الريفية، بينما يرى ممثلو الصناعة أن القوى العاملة الموسمية لا يمكن بناؤها على الحظ. الاتحاد الوطني للمزارعين يحذر من أن المحاصيل غير المحصودة قد ترفع أسعار السلع في المتاجر، في حين تتوقع جمعية السياحة والإقامة في أستراليا نقصًا بنسبة 12% في عدد الموظفين في دور الإقامة التي تعتمد على العمالة المؤقتة. مستشارو التأشيرات يشيرون إلى أن أوقات معالجة الطلبات، التي كانت تصل إلى ستة أشهر، ستستقر عند ثلاثة أشهر، مما يوفر بعض الراحة. يبحث أصحاب العمل بالفعل في برامج التنقل العمالي في المحيط الهادئ (PALM) وحملات التوظيف المحلية، لكن هذه الخيارات تتطلب تكاليف تدريب وتأهيل أعلى. الخلاصة العملية: على الشركات التي تعتمد على حاملي تأشيرات العمل للعطلات مراجعة جداول التوظيف لعام 2026-27 فورًا، تنويع قنوات التوظيف، والنظر في حوافز للاحتفاظ بالموظفين الذين يفوزون في السحب المبكر. كما يجب على فرق الهجرة إبلاغ المديرين المباشرين بأن نتائج السحب غير قابلة للاستئناف، مما يجعل توفير بدائل عمالية أمرًا ضروريًا.
المصدر: ABC News