
سيتعين على ركاب شركة إير لينغوس المتجهين إلى عاصمة الترفيه الأمريكية إعادة التفكير في خطط سفرهم قريبًا. فقد أكدت الشركة في 27 يوليو أن رحلتها المباشرة بين دبلن ولاس فيغاس ستتوقف اعتبارًا من 3 ديسمبر 2026، بعد عامين فقط من إطلاقها. لم يكن هذا القرار مفاجئًا تمامًا للمراقبين في القطاع، حيث بلغ متوسط نسبة إشغال الرحلات الشتوية 71% فقط، وانخفضت إلى أقل من 60% في ديسمبر الماضي، إلا أن هذا الإلغاء يزيل جزءًا مميزًا من شبكة الرحلات العابرة للأطلسي في أيرلندا.
ولا يقتصر تأثير هذا القرار على إزعاج السياح الأيرلنديين، بل يؤثر أيضًا على المسافرين من مطارات المملكة المتحدة الإقليمية، حيث كانت دبلن توفر طريقة ذكية لتخليص إجراءات الهجرة الأمريكية قبل المغادرة، مما يجنبهم الازدحام في المطارات الأمريكية الكبرى. ومع إلغاء هذه الخدمة، سيضطر معظم الركاب للعودة إلى مطارات هيثرو أو فرانكفورت أو استخدام وصلات عبر الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مما يزيد من مدة الرحلة ويقلل من فرص الالتزام بجداول المؤتمرات الضيقة في لاس فيغاس.
وصفت إير لينغوس هذا الإجراء بأنه جزء من تخفيض عام في الطاقة الاستيعابية بنسبة 6% لمواجهة ارتفاع تكاليف الوقود والعمالة. كما تم إلغاء الرحلات الطويلة إلى دنفر ومينيابوليس، بينما ستقتصر رحلات سياتل على موسم الصيف فقط. وتتوقع الشركة تسريح ما يصل إلى 500 موظف من طاقم الطائرة والوظائف الداعمة، رغم أن هيئة مطار دبلن أشارت إلى إمكانية إعادة توظيف بعض الموظفين داخل المطار.
يجب على مديري السفر في الشركات الآن إعادة تسعير خطط السفر إلى الساحل الغربي الأمريكي لعقود عام 2027. من المرجح أن تكون الرحلات عبر دبلن-هيثرو-لاس فيغاس على متن الخطوط الجوية البريطانية أو فيرجن أتلانتيك الخيار الافتراضي، لكن هذه المسارات تزيد من رسوم ركاب الطيران وتلغي ميزة التخليص المسبق، مما يرفع التكلفة ويزيد من خطر فقدان التوصيلات. قد تشهد شركات الطيران الأمريكية زيادة في الطلب على الرحلات ذات التوقف الواحد عبر شيكاغو أو نيويورك، بينما يصبح مركز شركة آيسلندا إير في ريكيافيك، الذي يوفر إجراءات الهجرة عند الوصول إلى الولايات المتحدة، خيارًا أكثر جاذبية من مطارات مانشستر وغلاسغو وبرمنغهام.
عرضت إير لينغوس إعادة الحجز أو استرداد الأموال للركاب المتأثرين، ونصحت حاملي التذاكر عبر وكلاء السفر بالتواصل مباشرة مع قنوات الحجز الخاصة بهم. وتؤكد الشركة التزامها باستراتيجيتها في شمال الأطلسي، مع إعادة توزيع الطائرات على مسارات ذات عائد أعلى، لكن مسؤولي السياحة في أيرلندا يخشون أن يضعف هذا القرار جهود الترويج لدبلن كبوابة عبور مريحة عبر الأطلسي لبريطانيا وشمال أوروبا.
ولا يقتصر تأثير هذا القرار على إزعاج السياح الأيرلنديين، بل يؤثر أيضًا على المسافرين من مطارات المملكة المتحدة الإقليمية، حيث كانت دبلن توفر طريقة ذكية لتخليص إجراءات الهجرة الأمريكية قبل المغادرة، مما يجنبهم الازدحام في المطارات الأمريكية الكبرى. ومع إلغاء هذه الخدمة، سيضطر معظم الركاب للعودة إلى مطارات هيثرو أو فرانكفورت أو استخدام وصلات عبر الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مما يزيد من مدة الرحلة ويقلل من فرص الالتزام بجداول المؤتمرات الضيقة في لاس فيغاس.
وصفت إير لينغوس هذا الإجراء بأنه جزء من تخفيض عام في الطاقة الاستيعابية بنسبة 6% لمواجهة ارتفاع تكاليف الوقود والعمالة. كما تم إلغاء الرحلات الطويلة إلى دنفر ومينيابوليس، بينما ستقتصر رحلات سياتل على موسم الصيف فقط. وتتوقع الشركة تسريح ما يصل إلى 500 موظف من طاقم الطائرة والوظائف الداعمة، رغم أن هيئة مطار دبلن أشارت إلى إمكانية إعادة توظيف بعض الموظفين داخل المطار.
يجب على مديري السفر في الشركات الآن إعادة تسعير خطط السفر إلى الساحل الغربي الأمريكي لعقود عام 2027. من المرجح أن تكون الرحلات عبر دبلن-هيثرو-لاس فيغاس على متن الخطوط الجوية البريطانية أو فيرجن أتلانتيك الخيار الافتراضي، لكن هذه المسارات تزيد من رسوم ركاب الطيران وتلغي ميزة التخليص المسبق، مما يرفع التكلفة ويزيد من خطر فقدان التوصيلات. قد تشهد شركات الطيران الأمريكية زيادة في الطلب على الرحلات ذات التوقف الواحد عبر شيكاغو أو نيويورك، بينما يصبح مركز شركة آيسلندا إير في ريكيافيك، الذي يوفر إجراءات الهجرة عند الوصول إلى الولايات المتحدة، خيارًا أكثر جاذبية من مطارات مانشستر وغلاسغو وبرمنغهام.
عرضت إير لينغوس إعادة الحجز أو استرداد الأموال للركاب المتأثرين، ونصحت حاملي التذاكر عبر وكلاء السفر بالتواصل مباشرة مع قنوات الحجز الخاصة بهم. وتؤكد الشركة التزامها باستراتيجيتها في شمال الأطلسي، مع إعادة توزيع الطائرات على مسارات ذات عائد أعلى، لكن مسؤولي السياحة في أيرلندا يخشون أن يضعف هذا القرار جهود الترويج لدبلن كبوابة عبور مريحة عبر الأطلسي لبريطانيا وشمال أوروبا.
المصدر: Hounslow Herald