
دخلت القاعدة النهائية لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية التي ألغت حماية "العبء العام" لعام 2022 حيز التنفيذ في 18 سبتمبر 2026، مما وسع فوراً نطاق المساعدات العامة التي يمكن لموظفي خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) أخذها بعين الاعتبار عند تقييم ما إذا كان المهاجر "من المرجح أن يعتمد بشكل أساسي على الحكومة". أصبحت المساعدات مثل برنامج Medicaid (مع استثناءات محدودة)، ومساعدات الغذاء SNAP، وقسائم الإسكان من القسم 8 تُحتسب مرة أخرى بشكل سلبي ضمن اختبار الظروف الكلية.
بالنسبة للمواطنين الهنود، وهم أكبر مجموعة من حاملي البطاقة الخضراء القائمة على العمل، يُدخل هذا التغيير أعباء وثائقية جديدة وحالة من عدم اليقين القانوني. أفاد المحامون أن مقابلات تعديل الوضع المقررة في أكتوبر بدأت تتلقى طلبات أدلة تطلب تاريخاً مفصلاً للمساعدات خلال خمس سنوات لجميع أفراد الأسرة، بما في ذلك الأطفال المواطنين الأمريكيين. يجب على المتقدمين الآن إثبات وجود تأمين صحي خاص أو دخل وأصول كافية لتغطية التكاليف الطبية المتوقعة، وهي معايير تؤثر بشكل غير متناسب على عائلات H-1B الشابة التي تعتمد على معيل واحد.
تواجه فرق التنقل الوظيفي في الشركات تداعيات غير مباشرة، حيث قد يحتاج أصحاب العمل الذين يرعون الموظفين للحصول على الإقامة الدائمة إلى تعديل تقديرات التكاليف لتشمل التأمين الصحي العائلي الخاص أو زيادة بدلات الانتقال. بعض الشركات تسرع في تقديم طلبات I-485 قبل نهاية العام لتفادي تراكم الطلبات المتوقع مع إعادة تدريب الموظفين على التقييم الأكثر تعقيداً. بينما تعيد شركات أخرى تقييم وجهات بديلة مثل كندا، التي تبنت استراتيجية نشطة لجذب حاملي H-1B الهنود من خلال تصريح عمل مفتوح لمدة ثلاث سنوات.
تعهدت منظمات حقوق المهاجرين برفع دعاوى قضائية، بحجة أن القاعدة ستخلق "تأثيراً رادعاً" يمنع المهاجرين الملتزمين بالقانون من الوصول إلى الخدمات الصحية الحيوية، مما يضر بالصحة العامة. من جهتها، تؤكد وزارة الأمن الداخلي أن السياسة تعيد التفسير التاريخي الذي استمر لعقود قبل 2019، وأنها ضرورية لحماية الموارد العامة.
عملياً، يجب على المتقدمين الهنود إجراء "تدقيق" للمساعدات قبل التقديم، وجمع أدلة مالية شاملة، والاستعداد لفترات معالجة أطول. كما ينبغي على أصحاب العمل تحديث جداول زمنية البطاقة الخضراء في سياسات التنقل الوظيفي وإبلاغ شركاء الموارد البشرية والموظفين المتأثرين بزيادة التدقيق.
بالنسبة للمواطنين الهنود، وهم أكبر مجموعة من حاملي البطاقة الخضراء القائمة على العمل، يُدخل هذا التغيير أعباء وثائقية جديدة وحالة من عدم اليقين القانوني. أفاد المحامون أن مقابلات تعديل الوضع المقررة في أكتوبر بدأت تتلقى طلبات أدلة تطلب تاريخاً مفصلاً للمساعدات خلال خمس سنوات لجميع أفراد الأسرة، بما في ذلك الأطفال المواطنين الأمريكيين. يجب على المتقدمين الآن إثبات وجود تأمين صحي خاص أو دخل وأصول كافية لتغطية التكاليف الطبية المتوقعة، وهي معايير تؤثر بشكل غير متناسب على عائلات H-1B الشابة التي تعتمد على معيل واحد.
تواجه فرق التنقل الوظيفي في الشركات تداعيات غير مباشرة، حيث قد يحتاج أصحاب العمل الذين يرعون الموظفين للحصول على الإقامة الدائمة إلى تعديل تقديرات التكاليف لتشمل التأمين الصحي العائلي الخاص أو زيادة بدلات الانتقال. بعض الشركات تسرع في تقديم طلبات I-485 قبل نهاية العام لتفادي تراكم الطلبات المتوقع مع إعادة تدريب الموظفين على التقييم الأكثر تعقيداً. بينما تعيد شركات أخرى تقييم وجهات بديلة مثل كندا، التي تبنت استراتيجية نشطة لجذب حاملي H-1B الهنود من خلال تصريح عمل مفتوح لمدة ثلاث سنوات.
تعهدت منظمات حقوق المهاجرين برفع دعاوى قضائية، بحجة أن القاعدة ستخلق "تأثيراً رادعاً" يمنع المهاجرين الملتزمين بالقانون من الوصول إلى الخدمات الصحية الحيوية، مما يضر بالصحة العامة. من جهتها، تؤكد وزارة الأمن الداخلي أن السياسة تعيد التفسير التاريخي الذي استمر لعقود قبل 2019، وأنها ضرورية لحماية الموارد العامة.
عملياً، يجب على المتقدمين الهنود إجراء "تدقيق" للمساعدات قبل التقديم، وجمع أدلة مالية شاملة، والاستعداد لفترات معالجة أطول. كما ينبغي على أصحاب العمل تحديث جداول زمنية البطاقة الخضراء في سياسات التنقل الوظيفي وإبلاغ شركاء الموارد البشرية والموظفين المتأثرين بزيادة التدقيق.
المصدر: USCIS