
أظهرت التقارير الأولية الصادرة عن مكتب سلامة النقل الأسترالي في الأول من أكتوبر أن نقص الكوادر ومستويات العمل الإضافي في برج سيدني تشكل "نقطة تحقيق متكررة" في ست حوادث تصادم أرضي وتعدي على المدرج خلال شهري يوليو وأغسطس. أظهرت نماذج الجداول الزمنية ارتفاع مخاطر التعب، ويقوم المحققون بفحص ما إذا كانت الأدوار التشغيلية المجمعة والتدريب أثناء الورديات الحية ساهمت في ذلك. من بين الحوادث القريبة من التصادم، تم السماح لطائرة Qantas 737 بالعبور أمام طائرة QantasLink Dash 8 أثناء هبوطها، كما اضطرت طائرة Jetstar A320 إلى الفرملة بقوة لتجنب طائرة Qatar 777 كانت تُسحب، مما أدى إلى إصابة مضيفة طيران. وبينما يؤكد مكتب سلامة النقل أنه لم يثبت بعد وجود علاقة سببية، فإن معدل الحوادث الأرضية في سيدني بعد جائحة كوفيد-19 أعلى بنحو 20% من المتوسط الوطني. تعترف شركة خدمات الطيران الأسترالية بالاعتماد السابق على العمل الإضافي لكنها تؤكد أن السلامة "غير معرضة للخطر"، ومع ذلك، شكلت وزارة البنية التحتية مجموعة عمل تضم شركات الطيران والنقابات والهيئات التنظيمية لوضع خطة لتعزيز استمرارية الخدمة. بالنسبة لبرامج التنقل العالمية، تؤكد النتائج أهمية تخصيص أوقات احتياطية للرحلات ذات التوصيلات الضيقة عبر سيدني، ومتابعة تعرض الموظفين للمخاطر عند مرورهم بالمناطق الحساسة. إذا أكدت التقارير النهائية وجود نقص في الكوادر، فقد تشمل التغييرات فرض فترات راحة إلزامية للمراقبين، أو تحديد مؤقت لعدد الرحلات على المدرج، أو تعديل استثناءات حظر التجول الليلي، وكلها عوامل قد تؤثر على جداول الشركات وحركة الشحن. على مديري التنقل الاستعداد لتعديلات في الجداول خلال دورة التخطيط لموسم الشتاء القادم في نصف الكرة الشمالي. سيقوم مكتب سلامة النقل بنشر أي قضايا سلامة حرجة فوراً قبل إصدار التقارير النهائية. وينبغي للشركات التي تشهد حركة مرتفعة عبر سيدني، مثل شركات التعدين التي تعتمد على التنقل الدوري وشركات الاستشارات، الاشتراك في تحديثات المكتب وضمان تحديث مواد الإحاطة للطاقم والمسافرين.
المصدر: Travel Weekly