
قبل يوم واحد من دخول ميثاق الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء حيز التنفيذ القانوني، نشرت المديرية العامة للأجانب في فرنسا (DGEF) تعميماً وزارياً من 40 صفحة (NOR INTV2615721C) يعيد صياغة أجزاء كبيرة من قواعد اللجوء في البلاد. رغم أن الميثاق يُعتبر قانوناً نافذاً مباشرة، إلا أن هذا التعميم ضروري لأنه يوجه كل محافظة، ونقطة حدود، ووحدة شرطة، وموظف محكمة، ووكالة خدمات اجتماعية حول كيفية تطبيق القواعد الجديدة على الأراضي الفرنسية.
يؤكد التوجيه أنه اعتباراً من 12 يونيو 2026، يجب تجاهل عدة أحكام قديمة من قانون دخول وإقامة الأجانب وحق اللجوء (CESEDA) لأنها تم تجاوزها بتسع لوائح أوروبية وتوجيه واحد. من أبرز التغييرات العملية الفحص البيومتري الإلزامي لجميع طالبي اللجوء الذين تبلغ أعمارهم ست سنوات فما فوق، وإجراء جديد معجل يجب الانتهاء منه خلال 12 أسبوعاً، وقائمة وطنية موحدة للدول "الآمنة" التي ستُشارك مع باقي دول الاتحاد الأوروبي.
أما بالنسبة لمديري التنقل، فالتغيير الأبرز هو السرعة. حيث يُطلب من المحافظات إصدار أو رفض إيصالات (récépissés) خلال ثلاثة أيام عمل، بينما يجب على OFPRA إصدار قرار حماية أولي في غضون 10 أسابيع كحد أقصى للملفات المعجلة. لذا، على أصحاب العمل الذين يعتمدون على موظفين بحالة إنسانية الاستعداد لجداول زمنية أسرع ولكن أقل تساهلاً، وضمان قدرة فرق الموارد البشرية على التعامل بسرعة مع القرارات السلبية أو الطعون.
كما يقدم التعميم "واجب العودة داخل البلاد" للمتقدمين المرفوضين، وهو ما يعكس تنظيم العودة الجديد للاتحاد الأوروبي. وستحتاج الشركات التي توظف عمالة إنسانية إلى تخصيص ميزانية لتكاليف السفر وفترات الانفصال المحتملة إذا طُلب من الموظف المغادرة وإعادة التقديم من الخارج.
أخيراً، يوجه التعميم شرطة الحدود لاستخدام نظام الدخول/الخروج الأوروبي (EES) كقاعدة بيانات أساسية لفحص تصاريح الإقامة، مما يشير إلى تكامل رقمي أعمق بين مراقبة الهجرة والامتثال لقوانين التنقل.
عملياً، يجب على الشركات الدولية مراجعة أدلة الانتقال، وتحديث اتفاقيات مستوى الخدمة مع مزودي خدمات الهجرة، وإعادة تقييم جداول استقبال الموظفين المنقولين الذين قد يحتاجون للتعامل مع نظام اللجوء الفرنسي—سواء بشكل مباشر أو كأفراد من عائلاتهم—ضمن النظام الجديد.
يؤكد التوجيه أنه اعتباراً من 12 يونيو 2026، يجب تجاهل عدة أحكام قديمة من قانون دخول وإقامة الأجانب وحق اللجوء (CESEDA) لأنها تم تجاوزها بتسع لوائح أوروبية وتوجيه واحد. من أبرز التغييرات العملية الفحص البيومتري الإلزامي لجميع طالبي اللجوء الذين تبلغ أعمارهم ست سنوات فما فوق، وإجراء جديد معجل يجب الانتهاء منه خلال 12 أسبوعاً، وقائمة وطنية موحدة للدول "الآمنة" التي ستُشارك مع باقي دول الاتحاد الأوروبي.
أما بالنسبة لمديري التنقل، فالتغيير الأبرز هو السرعة. حيث يُطلب من المحافظات إصدار أو رفض إيصالات (récépissés) خلال ثلاثة أيام عمل، بينما يجب على OFPRA إصدار قرار حماية أولي في غضون 10 أسابيع كحد أقصى للملفات المعجلة. لذا، على أصحاب العمل الذين يعتمدون على موظفين بحالة إنسانية الاستعداد لجداول زمنية أسرع ولكن أقل تساهلاً، وضمان قدرة فرق الموارد البشرية على التعامل بسرعة مع القرارات السلبية أو الطعون.
كما يقدم التعميم "واجب العودة داخل البلاد" للمتقدمين المرفوضين، وهو ما يعكس تنظيم العودة الجديد للاتحاد الأوروبي. وستحتاج الشركات التي توظف عمالة إنسانية إلى تخصيص ميزانية لتكاليف السفر وفترات الانفصال المحتملة إذا طُلب من الموظف المغادرة وإعادة التقديم من الخارج.
أخيراً، يوجه التعميم شرطة الحدود لاستخدام نظام الدخول/الخروج الأوروبي (EES) كقاعدة بيانات أساسية لفحص تصاريح الإقامة، مما يشير إلى تكامل رقمي أعمق بين مراقبة الهجرة والامتثال لقوانين التنقل.
عملياً، يجب على الشركات الدولية مراجعة أدلة الانتقال، وتحديث اتفاقيات مستوى الخدمة مع مزودي خدمات الهجرة، وإعادة تقييم جداول استقبال الموظفين المنقولين الذين قد يحتاجون للتعامل مع نظام اللجوء الفرنسي—سواء بشكل مباشر أو كأفراد من عائلاتهم—ضمن النظام الجديد.