
اتخذت هونغ كونغ خطوة حاسمة نحو تسهيل التنقل عبر الحدود في الأول من أغسطس، عندما قادت رئيسة المجلس التشريعي، الدكتورة ستاري لي، 37 نائبًا إلى مبنى ميناء هوانغغانغ الجديد في منطقة ميناء هونغ كونغ للاطلاع مباشرة على مرافق تفتيش الركاب والمركبات. وقاد الوفد، برفقة مسؤولين من مكتب الأمن وكبار ضباط الهجرة والجمارك، جولة في محطة النقل العام، وقاعة تفتيش الركاب، وقاعة الهجرة على متن المركبات، ومسارات المركبات المشتركة المصممة خصيصًا. تم تصميم الميناء المعاد تطويره، الواقع على ممر هوانغغانغ-لوك ما تشاو، ليكون أهم نقطة مراقبة برية على مدار الساعة في منطقة الخليج الكبرى. والأهم من ذلك، أنه يعتمد نموذج التواجد المشترك مع نظام جديد "للتفتيش التعاوني والتخليص المشترك": حيث يصطف المسافرون مرة واحدة فقط، ويخضعون لمسح بيومتري للوجه وفحص الوثائق مرة واحدة، ويتم مشاركة البيانات في الوقت نفسه مع سلطات هونغ كونغ وشنتشن. وأخبر المسؤولون النواب أن وقت التخليص الكامل لمعظم الركاب سينخفض من حوالي 30 دقيقة حاليًا إلى نحو 5 دقائق بمجرد افتتاح الميناء — ما يمثل زيادة في الكفاءة بنسبة 80%، ومن المتوقع أن يستفيد منه أكثر من 80,000 مسافر يوميًا من العاملين والطلاب ورجال الأعمال عبر الحدود. بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، يعد التحديث بتسريع تبديل الطواقم، وتسهيل رحلات العمل في نفس اليوم، وتوفير أوقات وصول أكثر دقة لسائقي الشحنات الحساسة للوقت. وسيشهد سائقو الشاحنات فوائد مماثلة: حيث يجمع نظام تفتيش المركبات "الخماسي الأطراف" درجة حرارة السائق، ووثائق السفر، وصورة الوجه، وبصمات الأصابع دفعة واحدة قبل إرسال البيانات إلى خمس وكالات منفصلة في هونغ كونغ وشنتشن — مما يقلل من أوقات الانتظار ويخفض الانبعاثات الناتجة عن التوقف عند الحدود. وطالب النواب المسؤولين بتحسين ربط وسائل النقل العام وخطط الطوارئ. وأكدت إدارة النقل أن الحافلات المرخصة، والحافلات الصغيرة الخضراء، وسيارات الأجرة التي تعمل على مدار الساعة ستتواجد في محطة التبادل الجديدة بالميناء من اليوم الأول، وأن نظام تحصيل الرسوم الإلكتروني تم دمجه مع شبكتي HKeToll في هونغ كونغ وETC في شنتشن. كما حث الأعضاء على إجراء تدريبات صارمة لإدارة الحشود قبل أول ذروة عطلة كبرى لتجنب الاختناقات التي شهدتها منافذ الحدود المجاورة خلال موسم عيد الفصح. وأبرزت الزيارة مدى ترابط استراتيجية هونغ كونغ الحدودية مع الطموحات الاقتصادية لمنطقة الخليج الكبرى. وبمجرد افتتاحه، ستكمل قنوات هوانغغانغ ذات الخدمة الواحدة برنامج السفر شمالًا لمركبات هونغ كونغ، وتجربة "القناة الإلكترونية السلسة" القادمة على جسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو، مما يمنح الشركات خيارات متزايدة للتخليص السريع. ومع قرب حدائق التكنولوجيا المتقدمة في شنتشن التي تبعد أقل من 15 دقيقة، وتوسع منطقة التعاون في تشيانهاي، يتوقع خبراء التنقل أن يصبح الميناء حجر الزاوية في تنقل المواهب، واللوجستيات في الوقت المناسب، وفرق البحث والتطوير عبر الحدود.
المصدر: HKSAR Government Press Release