
تفاعلت الجماعات الزراعية بشدة مع خطة حكومة ألبانيز لتقليل عدد تجديدات تأشيرات العاملين في العطلات (WHM)، معتبرة أن هذه الخطوة قد تزيد من حدة نقص العمالة المزمن وترفع أسعار الغذاء. وفقًا للتعديلات التي أعلن عنها وزير الشؤون الداخلية توني بيرك في 19 سبتمبر، سيظل بإمكان حاملي هذه التأشيرات الحصول على تمديد للسنة الثانية بعد إكمال 88 يومًا من العمل في المناطق الريفية، لكن عدد الأماكن سيُحدد بـ 45,000 فقط، مقارنة بـ 57,000 هذا العام. أما خيار السنة الثالثة فسيشهد تراجعًا أكبر ليصل إلى 5,000 مكان فقط، مقابل 31,000 حاليًا. وأوضح ممثلو المزارعين لـ ABC Rural أن المنتجين الصغار، الذين يعتمدون بشكل كبير على العمالة الموسمية من حاملي هذه التأشيرات خلال مواسم الحصاد، لا يملكون بدائل كثيرة إذا لم يتمكن برنامج التنقل العمالي بين المحيط الهادئ وأستراليا (PALM) والقوى العاملة المحلية من سد الفجوة. وتعتمد المزارع الكبيرة بشكل متزايد على عمال PALM الحاصلين على تأشيرات متعددة السنوات، لكن تكاليف التوظيف ومتطلبات السكن تشكل عائقًا أمام المشغلين الصغار. من جانبها، تؤكد الحكومة أن برنامج WHM لم يكن مخصصًا لتوفير تدفق غير محدود من العمالة منخفضة التكلفة، مشيرة إلى أن تحديد الحصص سيحد من الاستغلال ويشجع على التحول نحو مسارات الهجرة الماهرة، بما في ذلك المهن الزراعية التي تم إعطاؤها أولوية حديثًا ضمن تأشيرة الفئة الفرعية 482. كما أشار بيرك إلى نظام سحب القرعة لتوزيع أماكن التجديد، وهو آلية مستخدمة بالفعل مع المتقدمين من سنغافورة. بالنسبة لفرق التنقل في قطاع الأعمال الزراعية، يعني هذا التحول في السياسة إعادة النظر في مزيج القوى العاملة، وزيادة الميزانيات لأجور أعلى، وتسريع مسارات الرعاية إذا رغبوا في الاحتفاظ بالعمال ذوي الخبرة بعد السنة الأولى. وتتوقع شركات توظيف العمالة زيادة فورية في أجور العمال الموسميين لموسم الحصاد 2026-27 ما لم تتوسع برامج البدائل بسرعة.
المصدر: ABC News