
واجه المسافرون الدوليون القادمين إلى سيدني وملبورن وبريسبان في 18 سبتمبر طوابير طويلة بعد تعطل نظام البوابات الذكية التابع لقوات الحدود الأسترالية (ABF) على مستوى البلاد لمدة تقارب 14 ساعة. بدأ العطل حوالي الساعة 21:00 بتوقيت شرق أستراليا يوم الخميس، مما أدى إلى تعطيل أكشاك جوازات السفر الآلية التي تعتمد عليها السلطات للتحقق من جوازات السفر الإلكترونية ومطابقة البيانات البيومترية. مع تزايد حركة السفر خلال عطلة المدارس، قامت قوات الحدود بنشر ضباط إضافيين لمعالجة المسافرين يدويًا وتنظيم الرحلات لتقليل فرص فقدان الاتصالات. عادت البوابات للعمل بعد الساعة 11:00 صباحًا بتوقيت شرق أستراليا يوم الجمعة، لكن ذلك جاء بعد انتظار تجاوز الساعة لبعض القادمين في الصباح الباكر. وصف مطار بريسبان، الذي يتوقع زيادة بنسبة 6.1% في عدد المسافرين الدوليين بين 18 سبتمبر و12 أكتوبر، هذا العطل بأنه "في توقيت غير مناسب"، مع الإشادة بسرعة استجابة قوات الحدود. وأكد مطار سيدني نفس الموقف، مشيرًا إلى أن تعطل البوابات الذكية نادر الحدوث، لكن أي خلل فني يتسبب في تأثير متسلسل سريع نظرًا لأن أكثر من 80% من حاملي جوازات السفر الأجنبية البالغين يستخدمون هذه الأكشاك. أطلقت قوات الحدود تحقيقًا مع مزود التكنولوجيا الخاص بها، وتشير المؤشرات الأولية إلى أن السبب هو خطأ في تزامن الخادم المركزي وليس هجومًا إلكترونيًا. ويشير خبراء الصناعة إلى أن الحادث يبرز هشاشة بنية الأتمتة الحدودية التي أصبحت أكثر تعقيدًا مع تداخل أنظمة البيومترية والصحة والمعلومات المتقدمة للمسافرين. أما بالنسبة لفرق السفر في الشركات، فالدرس الفوري هو ضرورة التخطيط للطوارئ: على المسافرين إلى أستراليا هذا الربيع تخصيص وقت إضافي وحمل نسخ مطبوعة من التأشيرات وخطط الرحلات تحسبًا لأي اضطرابات مستقبلية. وقد تضطر شركات الطيران أيضًا إلى تعديل أوقات الترانزيت الدنيا للمسافرين العابرين حتى تؤكد قوات الحدود إصلاحًا دائمًا.
المصدر: Travel Weekly