
أصدر مطار بروكسل تقرير حركة المرور لشهر مايو 2026، وأظهرت الأرقام مؤشرات مطمئنة لمديري السفر الذين يخططون لرحلات داخل بلجيكا هذا الصيف. بلغ عدد الركاب 2.3 مليون، بزيادة 3.2% مقارنة بالعام السابق، رغم إضراب عام شمل البلاد في 12 مايو أدى إلى إلغاء حوالي 25,000 مقعد وبقاء ثلث الطائرات على الأرض. أما حجم الشحن فقد سجل ارتفاعًا أكبر بنسبة 12% ليصل إلى 75,847 طنًا، مدفوعًا بزيادة الطلب على الشحنات المتجهة إلى آسيا وثبات الطلب من أمريكا الشمالية. وأرجع المدير التنفيذي للمطار أرنو فيست هذا الأداء إلى "المرونة التشغيلية" التي حدت من تأثير الإضراب، حيث حافظت جداول الطوارئ على 46% من برنامج الرحلات المعتاد، كما تم إنشاء مركز خدمة مؤقت على الجانب الأرضي لإعادة توجيه آلاف المسافرين إلى رحلات بديلة.
تشير البيانات إلى أن حركة السفر الترفيهية تقود التعافي، حيث تصدرت إسبانيا وإيطاليا واليونان قائمة الوجهات، بينما عادت الولايات المتحدة إلى قائمة أفضل عشر وجهات للمطار لأول مرة منذ 2020، بدعم من زيادة الرحلات من شركتي يونايتد إيرلاينز وبروكسل إيرلاينز. أما بالنسبة للشركات، فالعنوان الأبرز هو السعة، حيث بلغ متوسط عدد الركاب لكل رحلة في مايو 147 راكبًا، بزيادة أربعة ركاب عن العام الماضي، مما يشير إلى تقلص المقاعد المتاحة للحجوزات اللحظية.
لا تزال الرحلات الطويلة إلى الخليج هشة، إذ ما زالت الخدمات إلى تل أبيب والدوحة معلقة، وتم تقليص الرحلات إلى دبي إلى النصف، مما يضطر العديد من المسافرين إلى التوقف في فرانكفورت أو باريس. على صعيد الشحن، ارتفعت حركة الطائرات المخصصة بالكامل للشحن بنسبة 53%، وهو خبر سار للقطاعات التي تعتمد على التصدير مثل الأدوية والتقنيات العالية، التي تستفيد من مرافق المطار المخصصة للتحكم بدرجة الحرارة.
وفي المستقبل، أكدت السلطات المطار استئناف أعمال تقاطع المدارج - ضمن مشروع تطوير السعة بقيمة 750 مليون يورو - في أواخر أغسطس، دون توقع تأثير على فترة العطلات المزدحمة في يوليو. بالتوازي، ستبدأ تجارب أجهزة فحص حقائب اليد المعتمدة على التصوير المقطعي في الرصيف A هذا الخريف، مما سيلغي الحاجة لإزالة السوائل والأجهزة الإلكترونية بحلول عام 2028.
ينصح فرق التنقل العالمية بحجز الرحلات في موسم الذروة مبكرًا، وأخذ احتمال إعادة التوجيه عبر المحاور الأوروبية للوجهات في الشرق الأوسط بعين الاعتبار، وتنبيه المسافرين إلى ضرورة تخصيص وقت إضافي للانتقال من الجانب الأرضي إلى الجوي أثناء استمرار أعمال الصيانة في ممر الطائرات J.
تشير البيانات إلى أن حركة السفر الترفيهية تقود التعافي، حيث تصدرت إسبانيا وإيطاليا واليونان قائمة الوجهات، بينما عادت الولايات المتحدة إلى قائمة أفضل عشر وجهات للمطار لأول مرة منذ 2020، بدعم من زيادة الرحلات من شركتي يونايتد إيرلاينز وبروكسل إيرلاينز. أما بالنسبة للشركات، فالعنوان الأبرز هو السعة، حيث بلغ متوسط عدد الركاب لكل رحلة في مايو 147 راكبًا، بزيادة أربعة ركاب عن العام الماضي، مما يشير إلى تقلص المقاعد المتاحة للحجوزات اللحظية.
لا تزال الرحلات الطويلة إلى الخليج هشة، إذ ما زالت الخدمات إلى تل أبيب والدوحة معلقة، وتم تقليص الرحلات إلى دبي إلى النصف، مما يضطر العديد من المسافرين إلى التوقف في فرانكفورت أو باريس. على صعيد الشحن، ارتفعت حركة الطائرات المخصصة بالكامل للشحن بنسبة 53%، وهو خبر سار للقطاعات التي تعتمد على التصدير مثل الأدوية والتقنيات العالية، التي تستفيد من مرافق المطار المخصصة للتحكم بدرجة الحرارة.
وفي المستقبل، أكدت السلطات المطار استئناف أعمال تقاطع المدارج - ضمن مشروع تطوير السعة بقيمة 750 مليون يورو - في أواخر أغسطس، دون توقع تأثير على فترة العطلات المزدحمة في يوليو. بالتوازي، ستبدأ تجارب أجهزة فحص حقائب اليد المعتمدة على التصوير المقطعي في الرصيف A هذا الخريف، مما سيلغي الحاجة لإزالة السوائل والأجهزة الإلكترونية بحلول عام 2028.
ينصح فرق التنقل العالمية بحجز الرحلات في موسم الذروة مبكرًا، وأخذ احتمال إعادة التوجيه عبر المحاور الأوروبية للوجهات في الشرق الأوسط بعين الاعتبار، وتنبيه المسافرين إلى ضرورة تخصيص وقت إضافي للانتقال من الجانب الأرضي إلى الجوي أثناء استمرار أعمال الصيانة في ممر الطائرات J.
المصدر: Aviation.Direct