
تخطط وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) لزيادة عدد ضباط التنفيذ والترحيل بما يصل إلى 5000 ضابط خلال الـ 18 شهرًا القادمة، وفقًا لوثيقة استراتيجية داخلية حصلت عليها صحيفة واشنطن بوست وتم تأكيدها من قبل مسؤولي الوكالة في 29 سبتمبر. تهدف هذه الزيادة في التوظيف، التي تمثل زيادة بنسبة 25% في عدد العاملين الميدانيين، إلى دعم عمليات المداهمات المكثفة في مواقع العمل، فرق العمليات الوطنية لملاحقة الهاربين، وبرنامج الترحيل إلى دول ثالثة الذي تم إحياؤه مؤخرًا.
ولتحقيق هذه الأهداف الطموحة في الوقت المحدد، ستتخلى ICE عن بعض متطلبات الشهادات الجامعية، وستعتمد بشكل كبير على التقييمات الافتراضية، وستقدم مكافآت توقيع بقيمة 20,000 دولار للمرشحين المستعدين للانتقال إلى مكاتب ميدانية تعاني من نقص في الموظفين مثل إل باسو ونيو أورلينز. كما تسارع الوكالة في شراء أسرّة لمراكز الاحتجاز وعقود النقل الآمن.
بالنسبة لأصحاب العمل، يعني التوسع في وجود ICE زيادة في عمليات تدقيق نموذج I-9، ومداهمات مفاجئة لمواقع العمل، وإنهاء إجراءات العمل المؤجلة. وينبغي للشركات متعددة الجنسيات التأكد من تحديث نماذج I-9، وأن أنظمتها الإلكترونية تتوافق مع بروتوكولات التدقيق الجديدة التي وضعتها وزارة الأمن الداخلي لعام 2026، وأن تكون فرق الدعم القانوني جاهزة للاستجابة السريعة. كما يجب على مديري التنقل توعية الموظفين المنتقلين، خاصة من لديهم طلبات لجوء أو تعديل وضع قانوني معلقة، بزيادة احتمالات المواجهات مع أجهزة إنفاذ القانون في المطارات ونقاط التفتيش على الطرق السريعة.
ويثير دعاة حقوق العمال تساؤلات حول قدرة ICE على تدريب آلاف الضباط الجدد بسرعة دون المساس بجودة الرقابة والإشراف. من جهتها، تؤكد وزارة الأمن الداخلي أن التوظيف السريع ضروري لتحقيق أهداف الاحتجاز والترحيل المحددة في ميزانية الرئيس للسنة المالية 2027. ومع ذلك، لم يوافق الكونغرس بعد على التمويل الكامل، مما يهدد بحدوث صدام في الاعتمادات المالية قبل بدء السنة المالية الجديدة في الأول من أكتوبر.
ولتحقيق هذه الأهداف الطموحة في الوقت المحدد، ستتخلى ICE عن بعض متطلبات الشهادات الجامعية، وستعتمد بشكل كبير على التقييمات الافتراضية، وستقدم مكافآت توقيع بقيمة 20,000 دولار للمرشحين المستعدين للانتقال إلى مكاتب ميدانية تعاني من نقص في الموظفين مثل إل باسو ونيو أورلينز. كما تسارع الوكالة في شراء أسرّة لمراكز الاحتجاز وعقود النقل الآمن.
بالنسبة لأصحاب العمل، يعني التوسع في وجود ICE زيادة في عمليات تدقيق نموذج I-9، ومداهمات مفاجئة لمواقع العمل، وإنهاء إجراءات العمل المؤجلة. وينبغي للشركات متعددة الجنسيات التأكد من تحديث نماذج I-9، وأن أنظمتها الإلكترونية تتوافق مع بروتوكولات التدقيق الجديدة التي وضعتها وزارة الأمن الداخلي لعام 2026، وأن تكون فرق الدعم القانوني جاهزة للاستجابة السريعة. كما يجب على مديري التنقل توعية الموظفين المنتقلين، خاصة من لديهم طلبات لجوء أو تعديل وضع قانوني معلقة، بزيادة احتمالات المواجهات مع أجهزة إنفاذ القانون في المطارات ونقاط التفتيش على الطرق السريعة.
ويثير دعاة حقوق العمال تساؤلات حول قدرة ICE على تدريب آلاف الضباط الجدد بسرعة دون المساس بجودة الرقابة والإشراف. من جهتها، تؤكد وزارة الأمن الداخلي أن التوظيف السريع ضروري لتحقيق أهداف الاحتجاز والترحيل المحددة في ميزانية الرئيس للسنة المالية 2027. ومع ذلك، لم يوافق الكونغرس بعد على التمويل الكامل، مما يهدد بحدوث صدام في الاعتمادات المالية قبل بدء السنة المالية الجديدة في الأول من أكتوبر.
المصدر: Washington Post