
المسافرون الذين يعبرون النمسا هذا الشتاء سيواجهون خريطة طرق أقل. تحليل نشرته News.at في 19 أكتوبر 2026 يكشف أن شركة Ryanair ستسحب أربع طائرات من أصل 16 متمركزة في فيينا وستلغي عشر وجهات، منها لانزاروت، كوبنهاغن، ريغا وتل أبيب، مع بدء جدول الشتاء في 25 أكتوبر. الشركة الإيرلندية منخفضة التكلفة تلقي باللوم على ضريبة الركاب البالغة 12 يورو في النمسا وارتفاع رسوم مراقبة الحركة الجوية والمطارات، محذرة من فقدان وظائف إذا لم تُراجع هذه الرسوم. كما تأثرت المطارات الإقليمية: Ryanair تلغي رحلاتها من لينز وكلاغنفورت إلى ستانستيد، بينما ستقوم الخطوط الجوية النمساوية (AUA) بأداء آخر رحلة داخلية بين غراتس وفيينا في 23 أكتوبر، مشيرة إلى ضعف الجدوى الاقتصادية. هذا التخفيض يقطع أحد الروابط الجوية الداخلية القليلة المتبقية في النمسا؛ حيث سيضطر رجال الأعمال من ستيريا للاعتماد على قطارات ÖBB AirRail للوصول إلى مطار فيينا الدولي للرحلات الطويلة.
لكن ليست كل الأخبار سلبية، فسالزبورغ ستشهد رحلات مرتين أسبوعياً إلى روما وبريشتينا، وستزيد AUA من ترددات رحلاتها إلى عمان وستستأنف خدمتها إلى دبي في 12 ديسمبر باستخدام طائرة A320 neo الموفرة للوقود. كما ستشغل الشركة حتى 14 رحلة أسبوعياً إلى تل أبيب، مما يعكس ثقتها في الطلب على الشرق الأوسط بمجرد استقرار الأوضاع الأمنية.
بالنسبة لبرامج التنقل المؤسسية، تعني هذه التغييرات ضرورة مراجعة سياسات السفر وأوقات الربط. المسافرون الذين حجزوا على رحلات ملغاة يحق لهم استرداد الأموال أو إعادة التوجيه وفقًا للائحة الاتحاد الأوروبي 261؛ مع ذلك، التعويض يُدفع فقط إذا كان الإشعار أقل من 14 يومًا. على الشركات مراجعة الحجوزات الحالية، وتوعية المسافرين بالبدائل عبر السكك الحديدية، والنظر في التعاقد مع محاور أخرى في تحالف ستار ألاينس مثل فرانكفورت، ميونيخ أو زيورخ للرحلات التي كانت تربط عبر فيينا سابقًا.
هذا التغيير يسلط الضوء مجددًا على ضريبة الركاب في النمسا، التي تبلغ 30 يورو للرحلات التي تقل عن 350 كم، وهي من أعلى الرسوم على الرحلات القصيرة في أوروبا. مجموعة مطار فيينا ومحافظتا فيينا والنمسا السفلى جددوا الدعوات لإصلاح هذه الضريبة، مؤكدين أنها تهدد تنافسية المحور في وقت تضيف فيه أنظمة الدخول والخروج وETIAS تعقيدات جديدة للزوار من دول خارج الاتحاد الأوروبي.
لكن ليست كل الأخبار سلبية، فسالزبورغ ستشهد رحلات مرتين أسبوعياً إلى روما وبريشتينا، وستزيد AUA من ترددات رحلاتها إلى عمان وستستأنف خدمتها إلى دبي في 12 ديسمبر باستخدام طائرة A320 neo الموفرة للوقود. كما ستشغل الشركة حتى 14 رحلة أسبوعياً إلى تل أبيب، مما يعكس ثقتها في الطلب على الشرق الأوسط بمجرد استقرار الأوضاع الأمنية.
بالنسبة لبرامج التنقل المؤسسية، تعني هذه التغييرات ضرورة مراجعة سياسات السفر وأوقات الربط. المسافرون الذين حجزوا على رحلات ملغاة يحق لهم استرداد الأموال أو إعادة التوجيه وفقًا للائحة الاتحاد الأوروبي 261؛ مع ذلك، التعويض يُدفع فقط إذا كان الإشعار أقل من 14 يومًا. على الشركات مراجعة الحجوزات الحالية، وتوعية المسافرين بالبدائل عبر السكك الحديدية، والنظر في التعاقد مع محاور أخرى في تحالف ستار ألاينس مثل فرانكفورت، ميونيخ أو زيورخ للرحلات التي كانت تربط عبر فيينا سابقًا.
هذا التغيير يسلط الضوء مجددًا على ضريبة الركاب في النمسا، التي تبلغ 30 يورو للرحلات التي تقل عن 350 كم، وهي من أعلى الرسوم على الرحلات القصيرة في أوروبا. مجموعة مطار فيينا ومحافظتا فيينا والنمسا السفلى جددوا الدعوات لإصلاح هذه الضريبة، مؤكدين أنها تهدد تنافسية المحور في وقت تضيف فيه أنظمة الدخول والخروج وETIAS تعقيدات جديدة للزوار من دول خارج الاتحاد الأوروبي.
المصدر: News.at