
بعد عمليات التفتيش الميدانية التي جرت في 19 أكتوبر، يطالب أعضاء مجلس تشريع هونغ كونغ بإجراء تدقيق عاجل لقوى العمل في ميناء هوانغغانغ الجديد، مؤكدين أن نموذج التوظيف في المنشأة قلل من تقدير الطلب خلال موسم الذروة. جاء هذا الطلب بعد تسجيل رقم قياسي يوم الأحد بعبور 152,068 مسافر، مما أدى إلى انتظار بعض المسافرين لما يقرب من ساعتين، مع توقف عدة بوابات آلية مؤقتًا بسبب التحميل الزائد.
في جلسة لجنة الأمن العام، أشار النواب إلى تقارير تفيد بتواجد 430 موظف هجرة فقط موزعين على خمسة طوابق من قاعات التفتيش، وهو عدد بالكاد يكفي للحفاظ على نسب انتظار آمنة عندما يتجاوز عدد الركاب 150,000 يوميًا. كما انتقدوا نظام الإرشاد الثنائي اللغة في الميناء، مشيرين إلى أن الزوار لأول مرة لا يستطيعون التمييز بين قنوات التفتيش التعاونية الإلكترونية والكاونترات التقليدية، مما تسبب في ازدحام عكسي.
دافع مكتب الأمن عن مستويات التوظيف الحالية، مؤكدًا أنه تم تعبئة فرق الطوارئ وأن متوسط وقت التفتيش انخفض إلى 45 دقيقة بحلول مساء الاثنين. ومع ذلك، أقر المسؤولون بوجود "مشاكل أولية" مثل إعادة ضبط البرمجيات وعدم إلمام الركاب بالنظام، والتي يجب معالجتها قبل ذروة موسم عيد الميلاد.
تم تكليف مستشار خارجي بمقارنة معايير التوظيف مع موانئ مماثلة في شنتشن وسنغافورة. من منظور أصحاب العمل، تؤدي أوقات الانتظار الطويلة إلى زيادة تكاليف العمل الإضافي للسائقين، وتأجيل الاجتماعات مع العملاء، وتأخير الشحنات. وأفادت عدة شركات لوجستية عبر الحدود لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست بأنها تعدل جداول الاستلام وقد تفرض "رسوم هوانغغانغ" إذا استمر الازدحام.
وحذرت شركات إدارة السفر أيضًا من أن جداول الرحلات اليومية قد تتطلب إقامة ليلية، مما يزيد من ميزانيات الإقامة. تدفع الهيئات الصناعية نحو حلول سريعة: مسار سريع لحاملي بطاقة سفر أعمال آسيا والمحيط الهادئ، بيانات انتظار حية عبر تطبيق HK e-Channel، ولوحة معلومات عامة عن توزيع القوى العاملة اليومية.
إذا تم اعتماد هذه الإجراءات، فقد تعيد الثقة بين المسافرين المتكررين وتضمن تحقيق الميناء لهدفه الاستراتيجي في تعزيز التكامل بين هونغ كونغ وشنتشن.
في جلسة لجنة الأمن العام، أشار النواب إلى تقارير تفيد بتواجد 430 موظف هجرة فقط موزعين على خمسة طوابق من قاعات التفتيش، وهو عدد بالكاد يكفي للحفاظ على نسب انتظار آمنة عندما يتجاوز عدد الركاب 150,000 يوميًا. كما انتقدوا نظام الإرشاد الثنائي اللغة في الميناء، مشيرين إلى أن الزوار لأول مرة لا يستطيعون التمييز بين قنوات التفتيش التعاونية الإلكترونية والكاونترات التقليدية، مما تسبب في ازدحام عكسي.
دافع مكتب الأمن عن مستويات التوظيف الحالية، مؤكدًا أنه تم تعبئة فرق الطوارئ وأن متوسط وقت التفتيش انخفض إلى 45 دقيقة بحلول مساء الاثنين. ومع ذلك، أقر المسؤولون بوجود "مشاكل أولية" مثل إعادة ضبط البرمجيات وعدم إلمام الركاب بالنظام، والتي يجب معالجتها قبل ذروة موسم عيد الميلاد.
تم تكليف مستشار خارجي بمقارنة معايير التوظيف مع موانئ مماثلة في شنتشن وسنغافورة. من منظور أصحاب العمل، تؤدي أوقات الانتظار الطويلة إلى زيادة تكاليف العمل الإضافي للسائقين، وتأجيل الاجتماعات مع العملاء، وتأخير الشحنات. وأفادت عدة شركات لوجستية عبر الحدود لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست بأنها تعدل جداول الاستلام وقد تفرض "رسوم هوانغغانغ" إذا استمر الازدحام.
وحذرت شركات إدارة السفر أيضًا من أن جداول الرحلات اليومية قد تتطلب إقامة ليلية، مما يزيد من ميزانيات الإقامة. تدفع الهيئات الصناعية نحو حلول سريعة: مسار سريع لحاملي بطاقة سفر أعمال آسيا والمحيط الهادئ، بيانات انتظار حية عبر تطبيق HK e-Channel، ولوحة معلومات عامة عن توزيع القوى العاملة اليومية.
إذا تم اعتماد هذه الإجراءات، فقد تعيد الثقة بين المسافرين المتكررين وتضمن تحقيق الميناء لهدفه الاستراتيجي في تعزيز التكامل بين هونغ كونغ وشنتشن.