
في سابقة قد تسرع من سفر رجال الأعمال من شمال شرق الهند، قضت محكمة جواهاتي العليا بأن التحقيقات الشرطية الجارية وحدها لا تكفي لرفض إصدار جواز السفر. جاء ذلك في حكم القاضي ديفاشيش باروا في قضية خان وآخرين ضد اتحاد الهند بتاريخ 30 سبتمبر 2026، حيث فسّر المادة 6(2)(ف) من قانون جوازات السفر لعام 1967، التي تسمح بالرفض فقط عندما تكون "الإجراءات المتعلقة بجريمة ما معلقة أمام محكمة جنائية". وبما أن محضر الشرطة هو مجرد اتهام ولم تأخذ أي محكمة علماً بالقضية ضد المدعين، يجب على مكتب جوازات السفر الإقليمي معالجة طلباتهم العاجلة (تاتكال) بمجرد توضيح حالة القضايا. بالنسبة للمهنيين الهنود الذين غالباً ما يتورطون في نزاعات محلية، خاصة في مشاريع البنية التحتية والاستخراج في أسام وميغالايا، يزيل هذا الحكم عقبة إجرائية مهمة. كما يحد من سلطة الرفض التقديرية، ويجبر سلطات جوازات السفر على مراجعة سجلات المحاكم بدلاً من الاعتماد فقط على تقارير الشرطة السلبية. عملياً، يجب على فرق التنقل التأكد من حصول الموظفين الذين يواجهون شكاوى شرطية على تقارير حالة قضائية معتمدة لإثبات ما إذا تم اتخاذ العلم القضائي. وعندما لا توجد إجراءات قضائية، يمكن الاستناد إلى حكم جواهاتي للمطالبة بالإصدار أو التجديد العاجل ضمن نظام تاتكال. ونظراً لأن تأخيرات جوازات السفر قد تعطل انطلاق المشاريع الخارجية، خصوصاً للشركات الصغيرة التي تفتقر إلى فرق قانونية داخلية، يوفر هذا القرار خارطة طريق للامتثال: الشفافية في تقارير إغلاق محاضر الشرطة والإفصاحات الاستباقية يمكن أن تمنع الرفض.
المصدر: LawLens