
أغلقت شبكة السكك الحديدية خط برايتون الرئيسي بين مطار جاتويك وإيست كرويدون من فجر يوم السبت 17 يناير وحتى يوم الأحد 18 يناير، مما اضطر عشرات الآلاف من ركاب الطيران إلى استخدام حافلات بديلة. يأتي هذا الإغلاق ضمن مشروع تجديد مسار بقيمة 160 مليون جنيه إسترليني يشمل تحسينات في الصرف، ويؤثر على خدمات قطارات ساوثرن، ثامس لينك، وجاتويك إكسبريس، التي عادةً ما تشغل حتى ستة قطارات في الساعة.
تعمل حافلات بديلة بين جاتويك، ريدهيل، ريجيت، وإيست كرويدون، مما يضيف ما لا يقل عن 40 دقيقة إلى مدة الرحلات. كما يتوفر تحويل محدود عبر هورشام ودوركينج إلى لندن فيكتوريا، لكنه بسعة أقل وبدون مقاعد الدرجة الأولى. ويحذر مسؤولو المطار من تزايد طوابير تسجيل الوصول بسبب سوء تقدير المسافرين للوقت الإضافي اللازم للتنقل.
تأتي هذه الأعمال بعد إغلاق متتالي في عطلة نهاية الأسبوع السابقة، مع مزيد من الإغلاقات المقررة في 25-26 يناير و8-9 فبراير. وتؤكد شبكة السكك الحديدية أن تركيز الأعمال في عطلات نهاية الأسبوع المكثفة يقلص مدة المشروع الإجمالية بتسعة أشهر، بينما تقول جمعيات حقوق الركاب إن هذه الإغلاقات المتكررة تؤثر بشكل غير متناسب على العمال بنظام الورديات والعائلات التي لا تستطيع تحمل تكاليف الفنادق.
وقد وزعت مستشارات السفر المؤسسي مذكرات طوارئ توصي بأن يقوم الموظفون الدوليون القادمين إلى جاتويك بحجز وسائل نقل خاصة مسبقًا أو توجيه رحلاتهم إلى مطار هيثرو، الذي يحتفظ باتصال سككي مستمر عبر خط إليزابيث. كما يجب على الشركات تذكير موظفيها بأن الخسائر الناتجة مثل فقدان الرحلات المتصلة من جاتويك نادرًا ما تغطيها تعويضات السكك الحديدية القياسية.
عند الانتهاء، سيزيد المشروع السرعة القصوى المسموح بها على الخط من 80 إلى 90 ميلًا في الساعة، ويُدخل نظام إشارات ثنائي الاتجاه لتحسين المرونة، وهي تغييرات من المتوقع أن تقلل متوسط التأخيرات بنسبة 12% عند بدء تشغيل التحديث بالكامل في مايو 2026.
تعمل حافلات بديلة بين جاتويك، ريدهيل، ريجيت، وإيست كرويدون، مما يضيف ما لا يقل عن 40 دقيقة إلى مدة الرحلات. كما يتوفر تحويل محدود عبر هورشام ودوركينج إلى لندن فيكتوريا، لكنه بسعة أقل وبدون مقاعد الدرجة الأولى. ويحذر مسؤولو المطار من تزايد طوابير تسجيل الوصول بسبب سوء تقدير المسافرين للوقت الإضافي اللازم للتنقل.
تأتي هذه الأعمال بعد إغلاق متتالي في عطلة نهاية الأسبوع السابقة، مع مزيد من الإغلاقات المقررة في 25-26 يناير و8-9 فبراير. وتؤكد شبكة السكك الحديدية أن تركيز الأعمال في عطلات نهاية الأسبوع المكثفة يقلص مدة المشروع الإجمالية بتسعة أشهر، بينما تقول جمعيات حقوق الركاب إن هذه الإغلاقات المتكررة تؤثر بشكل غير متناسب على العمال بنظام الورديات والعائلات التي لا تستطيع تحمل تكاليف الفنادق.
وقد وزعت مستشارات السفر المؤسسي مذكرات طوارئ توصي بأن يقوم الموظفون الدوليون القادمين إلى جاتويك بحجز وسائل نقل خاصة مسبقًا أو توجيه رحلاتهم إلى مطار هيثرو، الذي يحتفظ باتصال سككي مستمر عبر خط إليزابيث. كما يجب على الشركات تذكير موظفيها بأن الخسائر الناتجة مثل فقدان الرحلات المتصلة من جاتويك نادرًا ما تغطيها تعويضات السكك الحديدية القياسية.
عند الانتهاء، سيزيد المشروع السرعة القصوى المسموح بها على الخط من 80 إلى 90 ميلًا في الساعة، ويُدخل نظام إشارات ثنائي الاتجاه لتحسين المرونة، وهي تغييرات من المتوقع أن تقلل متوسط التأخيرات بنسبة 12% عند بدء تشغيل التحديث بالكامل في مايو 2026.
المصدر: The Sun (Travel Section)